التعليم

5 طرق لتعليم الأطفال الحروف الأبجدية بطريقة ممتعة

مكن اعتبار تعليم الحروف الأبجدية أهم خطوة في طريق تعلم القراءة والكتابة، وكلما كان الطفل صغيرا، كانت القدرة على تعليمه أكبر، فالأطفال في سن الثانية من العمر، غالبا ما يظهرون اهتماما بتعلم الحروف، وهنا ينبغي الانتباه إلى الإشارات التي يصدرها الطفل لرغبته في التعلم، إحدى هذه الإشارات هي ترديده الكلمات التي ينطقها المحيطون به، أو سؤاله عن ماهية كلمة مكتوبة.

ومن المهم معرفة الفروق الفردية بين الأطفال، فالطفل الذي يتعلم الأبجدية ببطء ليس -بالضرورة- متخلفا عن الطفل الذي تعلمها سريعا، في هذا التقرير، نستعرض 5 طرق سهلة لتعليم الطفل الحروف الأبجدية بداية من سن عامين:

الغناء

يحب الأطفال في هذا العمر الصغير الغناء والدندنة بألحان وأغان سمعوها من قبل أو حتى ابتكرها خيالهم، لذا من المفيد تعليمهم الحروف الأبجدية بطريقة الغناء، وهناك العديد من أغاني الحروف الأبجدية التي تدمج بين اسم الحرف وصوته، هذه الطريقة فعالة جدا مع الأطفال الصغار ولها أثر كبير في مراحل التعليم المتقدمة.

قراءة كتب الحروف الأبجدية

من الممكن الاستعانة بكتب الحروف الأبجدية في تعليم الصغار، هذه الكتب تحتوي على صور جذابة وتكتب فيها الحروف بخط كبير يساعد الطفل على استيعابها، كما أن تكرار قراءة الحروف للطفل سيساعده على تعلمها، وبمرور الوقت سيقرأها بمفرده دون معاونة.

الحروف المجسمة

تساعد الحروف المجسمة -والتي تصنع من الورق المقوى أو الفوم-الطفل على إدراك ومعرفة أبعاد الحرف، فهي تسهل على الطفل التواصل القريب مع كل حرف من الحروف، وبعد أن كانت الحروف مجرد نقوش مكتوبة، تتحول إلى أشياء حسية يمكن لمسها ورفعها واستكشاف خطوطها، هذه الطريقة تعلم الطفل 3 أشياء مهمة في طريق تعلمه الأبجدية: شكل الحرف، والشعور بشكل الحروف وطريقة كتابتها، كيف تنطق أصواتها.

اللعب بالألغاز

تتميز ألعاب الألغاز بقدرتها الكبيرة على جذب انتباه الطفل، لذا من المفيد اختيار إحدى ألعاب الألغاز التي تحتوي على الصور والرسوم المثيرة لتعليم الطفل الأحرف، وتتوفر هذه الألعاب بكثرة في متاجر الأدوات المدرسية.

أناشيد الكتابة


لتعليم الصغار كيفية كتاب الأحرف الأبجدية يمكن استخدام الأناشيد التي تصف طريقة كتابة الحرف، الغناء مهم جدا بالنسبة للأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة، وبالتالي تلتصق المهارات التي يتعلمها الطفل عن طريق الإنشاد والغناء بعقله أكثر مما لو تعلمها بطريقة أخرى، خاصة لو اشتملت الأناشيد على لحن محبب وموسيقى ذكية تجذب الانتباه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.