قصص الاطفال

حكاية الدببة الثلاثة 

حكاية الدببة الثلاثة

كان هناك ثلاثة دببة، الأكبر يعشق النوم والأوسط يحب الزهور واللعب في الحقول كثيرا أما الأصغر فيحب إتقان المهام والواجبات التي تطلبها منه والدته بخلاف أخويه الكبيرين؛ وبيوم من الأيام جمعتهم والدتهم وطلبت منهم بناء بيت لكل واحد حتى يحتموا فيه من خطر الذئب عندما يأتي، والشرط الوحيد في بناء المنزل أن يكون متينا لا بشكله ولا بهيأته .

شرع الأخ الأكبر في بناء منزله باستخدام القش فهو كسول ولا يحب العمل فأنجز بناء منزله سريعا ونام به فوجده في غاية الراحة حيث أن القش يبعث بالدفء والراحة، أما الأوسط فاستخدم في بناء منزله الخشب وجمله كثيرا وملأه بالورود والزهور الزكية وبالتالي استغرق فيه وقتا أطول من أخيه الأكبر وبمجرد انتهائه من البناء قام بدعوة كل أصدقائه للعب معه، ومازال الأخ الأصغر يعمل جادا في بناء منزله الذي أراده أن يكون في منتهى المتانة كما طلبت والدته واستغرق فصل الخريف وفصل الشتاء كاملين في بناءه وبمجرد حلول فصل الربيع كان قد أنهى البناء وعلى الرغم من شدة صقيع الشتاء إلا أنه لم يمل ولم يتعب ولم يتقاعس عن أداء مهامه .

وبعد الانتهاء من المنزل سخر منه أخويه وقالا عن منزله بأنه منزل غريب وشبيه بالسجن ومن المؤكد أنه غير مريح؛ وقاطع حديثهما صوت ناقوس الخطر الذي أعدته حيوانات القرية لتفادي الأخطار منذرا بقدوم الذئب، اختبأ كل منهم في منزله، فبدأ الثعلب بمنزل الأخ الأكبر فنفخ فيه فتهدم البيت من نفخة واحدة لأنه مصنوع من القش، فاستجار الأخ الأكبر بعدما هرب من الذئب بمنزل أخيهم الأوسط، فقدم إليهما الذئب وأحب فكرة التهام الاثنين معا .

وبمجرد أن أشعل النار في منزل الأوسط أصبح رمادا، فاستجارا بأخيهما الأصغر، فأحب الذئب التهام الثلاثة معا ولكنه لم ينجح في دخول منزل الأخ الأصغر الذي عمل طويلا في بناءه وأتقنه وجعله متينا، وجاءت للذئب فكرة أن يدخل المنزل من المدخنة ولكنها ضاقت عليه فقام الأخ الأصغر بإشعالها قبل أن يتمكن الذئب من الوصول إلى نهايتها فاشتعلت به النار.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.