قصص الاطفال

7 قصص قصيرة مضحكة تحشيش لن تتمالك نفسك من كثرة الضحك

إن الضحك يزيل كل الهموم ويجلي كل الأحزان، جرب هذا الشعور وإن كنت حزينا وفي أكثر المواقف الموجعة لقلبك، فإنك ستجد نفسك تهدأ وتنسى كل شيء دون تعب أو كلل منك.

طفلة جميلة تضحك.
طفلة جميلة تضحك.

قصص تحشيش تموت من الضحك

القصة الأولى:

بيوم من الأيام خرج اثنان محششين بعدما انتهيا من تناول كافة المعطيات والتي بها تكيف عقلهما، وأثناء سيرهما للعودة لمنزلهما وجدا اثنين آخرين على الطريق، وقد جلسا على قارعة الطريق بمنظر رهيب.

نظر أحدهما للآخر وقال في تساؤل عجيب: “انظر لهذين المحششين، إنهما يصطادان من الأسفلت”.

فرد عليه الآخر قائلا: “دع الخلق للخالق وقدف دعنا نصل بعد الميعاد”!

القصة الثانية:

بيوم من الأيام اجتمعا اثنان من المحششين أيضا، ولكن صادفت جلستهما أمام مرآة، فنظر الأول للآخر قائلا: “ألا يفترض بنا إلقاء التحية على هذين من يجلسان أمامنا؟!”

فأجابه الآخر قائلا: “نعم يفترض بنا، هيا لنلقي عليهم التحية والسلام”.

وما إن وقفا حتى يذهبا إليهما، نظر الأول للآخر قائلا: “لا عليك إنهما يقدمان إلينا، نجلس مكاننا وننتظرهما ولا نرهق أنفسنا بالذهاب إليهما”.

القصة الثالثة:

ثلاثة محششين بالسجن، وبيوم من الأيام خطرت ببالهم فكرة الهروب من السجن، فوضعوا خطة الهرب واتفق ثلاثتهم على قتل الحارس الذي يقف على الباب حتى تسنح لهم فرصة الهرب بطريقة ناجحة للغاية.

وما إن وصلوا للباب الذي يوجد لديه الحارس المتفق على قتله والخلاص به، لم يجدوا الحارس ووجدوا الباب حينها مفتوحا على مصرعيه، فقال أحدهم: “للأسف الشديد لقد فشلت الخطة، ننفذها بيوم آخر يكون فيه الحارس موجودا لنقتله”!

القصة الرابعة:

اثنان محششين أثناء سيرهما اختلفا عندما نظرا للقمر، الأول تبنى فكرة أنه شمس والثاني تبنى فكرة أنه نجم ساطع، واشتد الكلام بينهما لدرجة أنهما كادا يمسكان ببعضهما البعض ويضرب أحدهما الآخر، وفي النهاية اتفقا واجتمعا على شيء واحد، وهو أن يسألا أول مار بالطريق.

وبالفعل أوقفا أول شخص وجدوه مارا بهم، وقد كان هو الآخر محشش مثلهما، فسألاه قائلين: “بوركت يا أخي، هذا القمر الذي بالسماء شمس أم نجم ساطع؟!”

فأجابهما قائلا: “لست أعلم لأنني لست من هذه المنطقة”ّ!

القصة الخامسة:

محشش سأل أخيه يوما بعدما كيف دماغه لأبعد الحدود: “أخبرني يا أخي العزيز ما الفرق بين الأسبوع والصحراء؟!”

تعجب أخاه من سؤاله وفكر كثيرا ليجيبه ولكنه للأسف الشديد لم يتوصل لأي وجه مقارنه بينهما، ولا حتى أي شيء متشابه بينهما أيضا، فسأل أخيه المحشش قائلا: “أخبرني أنت ما الفرق بينهما”.

فأجابه قائلا: “وكم تعطيني حينها؟!”

من كثرة حيرة أخيه ورغبته في معرفة الإجابة بأية طريقة أخبره قائلا: “أعطيك كل ما تريده”.

فطلب منه قائلا: “تنام عوضا عني ليلة كاملة”.

تعجب الأخ من كلامه جديا، ولكنه وافقه على ما طلب منه: “لك ما قلت، أخبرني الآن إذا”,

المحشش: “الأسبوع به الأحد وكن الصحراء ليس بها أي أحد”!

فوقف الأخ مصدوما من رد أخيه ولم يستطع التحرك من مكانه من الأساس!

القصة السادسة:

مجموعة من الشباب الأصدقاء اتفقوا جميعا على التحشيش سويا، وكل منهم أعطى أفكارا عن المكان الذي ينون الذهاب إليه دون ن يعلم بأمرهم أحد.

وفي الأخير اتفقوا على الذهاب فوق مسجد قريب من منازلهم، وبالفعل ما إن شرعوا في التحشيش وانسجموا جميعا حتى جاء الشرطي للإمساك بهم جميعا متلبسين.

أيقن الجميع بوجوده فهموا إلى الصلاة ودخلوا بها، إلا وحد منهم فقط، وهو الذي كان مسئولا عن الفحم وإشعاله تجهيزا وتحضيرا؛ جميعهم دخلوا بالصلاة إلا هو، فأمسك به الضابط وهو يعلم أمرهم جميعا، فسأله قائلا: “أخبرني لماذا أنت الوحيد من بينهم لم تصلي مثلهم؟!”

فأخبره قائلا: “ألا ترى يا سيدي أنني أنظر للنار لأتعظ ويتبدل حالي للأفضل”!

القصة السابعة:

بقرية كل من بها محششين دوما، وكانت بهذه القرية حفرة كبيرة للغاية، وبكل يوم كان يقع بها أحد المارين، فاجتمعوا أهل القرية المحششين ليضعوا لهذه المشكلة حلا وحلا نهائيا أيضا، حيث أنهم جميعا ملوا من حال من الساقطين بالحفرة والصارخين طلبا للاستغاثة …

فقال أحدهم: “ليس لدينا سوى حل من الاثنين ولا حلا ثالثا لهما”.

فسأله أحدهم قائلا: “وما هما؟!”

فأجابهم قائلا: “إما أن نحضر سيارة إسعاف بجوار الحفرة تمكث بصفة مستمرة هناك، وإما أن نبني مستشفى بالقرب منها”.

هللوا جميعا قائلين: “إنك حقا عبقري”!

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *