قصص الاطفال

7 قصص مضحكة حقيقية من أجل ابتسامة رائعة تزين الشفاه

إن الابتسامة هي الوحيدة القادرة على إزالة الهموم من القلب صدقا، أثناء الابتسامة الحقيقية التي تخرج من القلب بصدق ننسى كل ما مررنا به من أحزان وأوجاع طوال حياتنا السابقة.

ولا أجمل من الابتسامة ومن أشخاص من حولك يعلمون حقا متى يجعلونك سعيدا قادرا على الابتسامة في الوقت الذي تحتاجها إليه.

القصـــــــة الأولى

قامت أرملة أمريكية بالإعلان عن رغبتها في بيع سيارة مرسيدس بدولار واحد وحسب!

وبالتأكيد تعامل الجميع مع الإعلان على أنه نوع من أنواع الفكاهة وخفة الدم، ولم ينتبه أي منهم للإعلان ولم يبدي رغبة ولا اهتماما به.

ولكن صادف من بين كل هؤلاء الأناس رجل عجوز انتبه بالصدفة للإعلان وقام بالاتصال على صاحبته في الحال، أعطته موعدا لرؤية السيارة ومعاينتها.

وعندما ذهب وجدها بالفعل تنطبق عليها كل المواصفات التي ذكرتها بالإعلان، وجدها سيارة مرسيدس بحالة أكثر من جيدة وجد السيارة لم تتعدى 12000 كيلومتراً.

سألها الرجل العجوز: “بكم السعر النهائي؟!”

فأجابته السيدة: “كما هو مذكور بالإعلان”.

سألها ثانية الرجل العجوز مندهشا: “أتقصدين الدولار الواحد؟!”

فأجابته: “نعم بدولار واحد وحسب”!

أخرج الرجل العجوز من جيبه دولاراً وأعطاه للسيدة، فاستلمته وأعطته في الحال كافة أوراق ملكية السيارة، والسيارة نفسها.

وعندما همت بالرحيل سألها الرجل العجوز وتبدو على وجهه علامات الدهشة والتعجب: “ولكن أخبريني شيئا واحدا من فضلكِ، فعلقي لا يمكنه تصديق ما حدث للتو، كيف تبيعيني سيارة بهذه الحالة الجيدة للغاية وبهذه الميزات مقابل دولار واحد؟!”

فأجابته الأرملة الأمريكية: “لا تتعجب من شيء يا سيدي، إنني أنفذ وصية زوجي المتوفى وحسب”.

فسألها ثانية: “وهل أوصاكِ زوجكِ قبل وفاته ببيع سيارة كهذه بدولار واحد؟!”

فقالت الزوجة: “لا، لقد كان زوجي على علاقة بمديرة مكتبه والمنظمة لمواعيد عمله، وقد أوصاني أن تذهب أموال بيع سيارته لها، وها أنا أنفذ وصيته”!

القصـــــــــــة الثانيــــــــــــــــــة

بيوم من الأيام مر مندوب لإحدى شركات المنتجات التجميلية بصالون لتجميل السيدات، وكانت المسئولة عن المكان حينها فتاة جميلة داخليا وخارجيا، ودار بينهما حديثا شيقا للغاية…

الفتاة: “أريدك أن تعطني المنتجات التي تجعل من يتعاملن معي جميلات”.

المندوب: “ولكن لا وجود بكل الكون منتج يجعلهن جميلات”!

الفتاة: “أتدري ما تقوله؟!، اعذرني ولكنها وقاحة منك يا سيدي”.

الشاب: “إنها ليست بوقاحة، ولكنها الحقيقة فمنتجات التجميل تجعل البشرة متوهجة ولكنها لا تكسبها ولا تزيده جمالا”.

الفتاة: “وهل أنت بهذا الصدق دوما؟!”

الشاب: “في كل وقت”.

الفتاة: “أخبرني إذا كم عدد المنتجات التي تملكها معك؟!”

الشاب: “لدي 23 منتج”.

الفتاة: “إذا أعطني 6 علب من كل منتج”.

الشاب: “لا، إن صلاحية المنتجات تنتهي بعد ستة أشهر من الآن، لذلك فأنتِ تحتاجين 3 علب من كل منتج حتى لا تفسد لديكِ وتضطرين للإلقاء بها بعيداً”!

القصــــة الثالثـــــــــــــــة

في إحدى الشركات الكبرى قرر صاحب الشركة الاستغناء عن بعض العمال لكبرهم في السن وعدم قدرتهم على تأدية العمل بنفس الكفاءة والجودة.

وكان هناك من بينهم رجل قد أفنى حياته كاملة في العمل بها، كان كل من بالشركة يقدره وحبه لحسن خلقه وحسن معاملته مع الجميع.

ولكنه قد فرض الأمر وحسم من مالك الشركة بنفسه، فاستدعاه المدير وقد أوصاه الجميع بألا يجرح مشاعره، أن يخبره الأمر وحسب دون أن يحزنه على ما آل إليه حاله.

فقال له المدير: “لا نعرف كيف نعمل دونك، ولكننا سنحاول جاهدين بدءاً من يوم الأحد القادم”!

القصــــــــة الرابعـــــــــة

في إحدى المنازل حدثت مشاجرة بسيطة للغاية مع زوج وزوجته، كانت الزوجة عفوية للغاية وتحمل قلبا أبيض من الحليب ومتسامحاً فعليا، مثلها مثل زوجها الرجل المتفهم السوي.

في الصباح خرج الزوج قبل عمله بساعات، وبموعد راحته من العمل قام بشراء الأطعمة الشهية المفضلة لزوجته، وعندما عاد لم يجدها بالمنزل، ولكنه كان على يقين بأنها لم ترحل بل ذهبت لتقضي بعض الأشياء وعائدة إليه من جديد، فهو زوجه والأكثر دراية بتصرفات زوجته وطريقة تعاملها.

وضع لها الأطعمة التي قام برشائها على الطاولة، وتناول قلما وكتب…

وعلى الرغم من غضبي البسيط منكِ إلا أنني أخاف عليكِ وأخاف على بطنكِ من الجوع!

وفي الأساس كانت الزوجة في السوق تشتري احتياجات لتطهي لزوجها أكلاته المفضلة!

فالطيور تقع على أشكالها.

القصـــــــــة الخامســــــة

في إحدى الليالي قال الزوج لزوجته في لحظة صفاء: “إنني أحبكِ”.

ولكن للزوجة كان رد فعل آخر، فقد أخذت كلام زوجها بكل برود ولامبالاة ولم تجبه بحرف واحد من الأساس.

فسأله زوجها غاضبا: “ما بكِ؟!، وهل أخبرتكِ بكلام خاطئ؟!”

فقالت الزوجة مدافعة عن نفسها: “إنك لم تحبني لوحدي وحسب، وسأشرح لك كل شيء بالأدلة وكافة التفاصيل…

إنني أحبكِ!: (أحبُ) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا، والكاف ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به.

وهنا المفعول به حقه التأخير، ولو كنت حقا تحبني ولا تحب غيري بصدق لقدمت المفعول به وبذلك يفيد القصر، فتقول إياكِ أحب.

أما عن قولك إنني أحبك، فيعني ذلك أنك تحبني وتحب غيري.

ألا تقول عندما تقرأ سورة الفاتحة (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) فقد قدم الله سبحانه وتعالى المفعول به، ويفيد ذلك اقتصار العبادة لله سبحانه وتعالى وحده، ولو أن الله سبحانه وتعالى قال في كتابه العزيز نعبد إياك لكان لها معنى أننا نعبد الله ونعبد غيره والعياذ بالله.

هل وصلك المعنى كاملا واضحا جليا الآن؟!”

صدم الزوج من حديث زوجته، وعجز عن الرد عليها، لقد نسي تماما أن زوجته أستاذة في اللغة العربية، ولم يدري يوما ولم يضع ذلك في الحسبان أن ذلك سيؤثر عليه مستقبلا!

القصـــــــــــة السادســـــــــــة

في إحدى العيادات الخارجية، كانت هناك فتاة تعمل مع الطبيب حيث أنها تساعده على عمله بأن تنظم له دخول المرضى وهكذا.

وعندما كانت تنادي على أحد المرضى حدث معها موقف غريب وعجيب للغاية، نادت قائلة: “شفاطة محمد علي”!

لتجد أن هناك امرأة قد علي صوتها قائلة: “شفطوكِ من حلقكِ إن شاء الله، اسمي شِفا طه محمد علي”!

كانت تجلس بين أصدقائها وتحكي ما حدث معها مستاءة من الموقف نفسه، وإذا بإحدى صديقاتها تضحك ومن شدة الضحك سقطت على الأرض، في البداية حزنت راوية القصة على فعل صديقتها، وأرادت أن تبتعد عنهن وتغادرهن، ولكن صديقتها التي تضحك بالكاد استطاعت أن تمنع نفسها من الضحك لأنها أيقنت أن صديقتها أخذت ضحكها بمحمل شخصي على نفسها.

أمسكت بيدها وقالت: “أتدرين أني حدث معي نفس الموقف كله وبعينه، في يوم كنت بالبنك وأناد على أحد العملاء فقرأت اسمها بطاطا منصور، بعدها أتاني رجل بالكاد يأخذ أنفاسه من كثرة الضحك، وبعدما انتهى أخبرني قائلا إنها زوجتي واسنها بطة طه منصور”!

القصـــــــــة السابعـــــــــــــــة

جلس زوج مع زوجته وسألها قائلا: “زوجتي إذا قمت بعمل مشروع وفشلت به، ماذا علي أن أعفل حينها؟!”

فأجابته: “لا بأس في ذلك، يمكنك أن تنشأ مشروعا غيره”.

وعاد للسؤال مجددا فسألها: “وإذا نجحت في المشروع الثاني، ماذا أفعل حينها؟!”

الزوجة أجابته: “يمكنك التوسع في مشروعك وإنشاء مشاريع أخرى وإقامة التوسعات”.

فسألها السؤال الأخير: “حبيبتي وما رأيكِ في مشروع زواجنا؟!”

لم تستطع الزوجة الرد عليه بكلمة واحدة، علمت أن سؤاليه السابقين لم يكونا إلا مجرد مقدمة لسؤاله الأخير، فكيف إذاً تفده برد وفي الحالتين يريد أن يدفعها للقول بأن يتزوج عليها!

أخبرنا بأي موقف مررت به من قبل، وأخبرينا عن أكثر المواقف التي مررتِ بها وتريدين مشاركتها معنا.

نحن في انتظاركم دوما.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *