معلومات قصيرة

+10 أشياء مختلفة تماماً تربطها علاقات عجيبة لم نكن نتوقعها على الإطلاق

 

هناك أشياء عديدة لا نتخيل يوماً أنه توجد علاقة تربطهم ببعضهم البعض، كالتلغراف والحزن على فقدان الأحباب مثلاً!! ولكن سوف نسرد لكم اليوم قصص وعلاقات غير متوقعة تجمع بين 13 زوجاً من الأشياء، والتي ربما سيصيبك بعضها بالذهول بكل تأكيد.

الفن والأسلحة النووية

تسبب الحدث النووي الأول في نشر كميات من النويدات المشعة منها نظير مشع مثل السيزيوم 137 والسترونتيوم 90، هذه النويدات تسربت إلى التربة، وبما أن زيت بذور الكتان كان شائع الاستخدام في إنتاج الطلاء الحديث في هذا الوقت، فكانت النتيجة أن جميع اللوحات التي تم إنشاؤها بعد عام 1945 احتوت بشكل أو بآخر على هذه النويدات المشعة، ولهذا السبب يُعد من المستحيل إنشاء نسخة طبق الأصل لا تشوبها شائبة للأعمال المشهورة من الماضي (مثل أعمال رامبرانت أو ليوناردو دا فينشي)، ففي الحقيقة هناك فحص يمكن أن يساعد الخبراء على التمييز بين التحفة الحقيقية والنسخة المزورة.

الجوارب الضيقة والتزلج السريع

الرابط العجيب

شارك المتزلج  السوفياتي فيكتور كوسيشكين في بطولة في دافوس، ولكن على غير المتوقع فإن الطقس كان شديد البرودة، وحينها اضطر أن يطلب من السيدات من ألمانيا أن يعطوه شيئاً يرتديه ليُشعره بالدفء، وكان لديهم فقط لباس ضيق دافئ كان على الرياضي قطعه من الأسفل، والمدهش أنه حصل على المركز الثاني في هذه المسابقة، وأن هذا الجورب لم يُسبب له أي عائق، ولقد أُعجب كوسيشكين بهذه الفكرة حتى أنه اشترى المزيد من الجوارب الضيقة وسترة سوداء ضيقة وحاول استخدامها أثناء التحضير للأولمبياد، ولقد حصل في هذه الدورة من الألعاب الأولمبية على المركزين الأول والثاني، وأصبح هذا الزيّ العجيب هو الزيّ الرسمي للتزلج السريع.

الكابتشا والكتب القديمة

حروف التحقق أو الكابتشا (CAPTCHA) هي عبارة عن رموز تتألف من حروف وأرقام تستخدمها معظم مواقع الويب للتحقق من أنك شخصاً حقيقياً ولست برنامج عمل رسائل إلكترونية ضارة ومُزعجة، ولكن في الحقيقة للكابتشا ميزة وعيب، فهي بالإضافة إلى أنها تفيد مواقع الويب، إلا أن هذه الرموز لا تظهر بشكل عشوائي، بل إنها كلمات صغيرة مأخوذة من كتب وصحف قديمة للغاية والتي تم مسحها ضوئياً ولكن فشل الحاسب الآلي في التعرف عليها، وفقط الإنسان قادر على قراءة مثل هذه النصوص، وتُعد هذه إحدى العلاقات غير المتوقعة على الإطلاق، وبفضل الكابتشا المأخوذة من الكتب الإلكترونية، تم حل حوالي 200 مليون لغز يومياً!

الفئران والألغام الأرضية

الرابط العجيب

للفئران أدوار هامة في الحياة البشرية بخلاف انتشار الأمراض! فعلى سبيل المثال كانت الفئران العملاقة من بين أثمن العمال في تنزانيا، فبفضل ذكائهم واستشعارهم الحاد بالرائحة، كان لا غنى عن هذه القوارض عندما يتعلق الأمر بالعثور على الألغام، حيث تتعرض الفئران لتدريب مكثف، ويُطلق عليهم “الفئران الأبطال” ويتم إرسالهم إلى بلدانٍ أخرى (مثل كمبوديا، على سبيل المثال). والفئران لا تُساهم فقط في المجال العسكري، بل إن لها إسهامات أخرى في مجال الرعاية الصحية، وذلك بفضل حاسة الشم لديها التي تساعد في تشخيص المراحل المبكرة من مرض السل.

التلغراف والحزن والحِداد

كان صمويل مورس (Samuel Morse) رسّاماً رائعاً وربما كان سيكرس حياته لها لولا حدث حزين واحد حدث له والذي قلب حياته كلها رأساً على عقب. فخلال إحدى رحلاته الطويلة، تلقى رسالة من والده تفيد بأن زوجته تتعافى من مرض خطير، ثم بعد 3 أيام، تلقى رسالة أخرى تفيد بأن زوجته قد توفيت، وحزن مورس لأنه لم يستطع توديع حبيبته بسبب بطء وسائل الاتصال، لذلك في غضون 7 سنوات، انضم عن طريق الخطأ إلى محادثة حول الكهرباء، وانطلاقاً من هذه اللحظة بدأ يفكر في اختراع أداة اتصال مريحة وسريعة، وخلال 12 عاماً أخرى، تم إرسال أول “رسالة سريعة” على الإطلاق من واشنطن، وكان هذا بمثابة ثورة في مجال الاتصالات.

طائر الحمام والسرطان!

الرابط العجيب

وجد بعض العلماء من الولايات المتحدة أن طائر الحمام ربما يكون له إسهامات مذهلة في المجال الطبي وبخاصة عندما يتعلق الأمر باكتشاف الخلايا السرطانية. فدماغ الحمامة الذي لا يتعدى حجمه أنملة إصبع السبابة، يستطع معالجة الكثير من الأمور بشكل عجيب كتمييز هويات الوجوه البشرية والتعبيرات العاطفية فيها، هل الشخص يبتسم أم أنه حزين، بالإضافة إلى ميزتين مهمتين في الكشف عن السرطان ألا وهما: إدراك الألوان وغياب الخيال (حيث لا يستطيع الطائر تخيل الأشياء، وبالتالي، لا مجال للشك أثناء إجراء التشخيص) بالإضافة إلى  قدرتهم على استحضار أكثر من 1800 صورة.

ولقد خضعت مجموعة الحمام لتدريب لتمييز الصور الميكروسكوبية للأنسجة المصابة بالسرطان عن تلك السليمة، بمكافأته بالطعام في كل مرة يُقدم فيها إجابة سليمة، وفي غضون شهر توصل الحمام إلى مستوى 80 % من الدقة، حيث بلغ مستوى دقة المجموعة 99٪ وهي نتيجة مذهلة. والسؤال هنا كيف ربط العلماء بين الحمام والسرطان، فهي تُعد من العلاقات غير المتوقعة وغير الشائعة!

اللون الوردي والذكورة

من الشائع الآن أن اللون الأزرق يرمز للذكورة بينما اللون الوردي يشير إلى الأنوثة، ولكن في الحقيقة لم يكن الأمر هكذا منذ البداية، حيث كان يُنظر للون الوردي على أنه لون للأولاد، واللون الأزرق هو لون للفتيات. ويعتبر اللون الأبيض مناسباً لكل من الفتيات والفتيان. ونقطة التحوّل كانت في القرن العشرين بفضل التسويق، فبمجرد تطوّر الطب وبدء تحديد نوع الجنين، بدأت تظهر إعلانات مختلفة تجعل الآباء الذين ينتظرون طفلاً يشترون ملابس من لون معين، وعلى ذِكر هكذا، فإن الدراسات النفسية تُثبت أن الأطفال لا يميلون إلى ألوان بعينها بالفطرة، ولكن نحن من صنعنا هذه التفرقة.

الميداليات الأولمبية والفن

الرابط العجيب

اعتدنا على ربط الأولمبيات بالرياضة فقط، وربما أكثر الأشياء في الأولمبيات والتي تكمن في طياتها “الفن” هي لعبة الجمباز، ولكن ما لا تعلمه أنه في منتصف القرن العشرين، من عام 1912 إلى عام 1948، كانت هناك مسابقات فنية أولمبية، وهذا ما هدف له منذ البداية بيير دي كوبيرتان مؤسس الألعاب الأولمبية الحديثة و مصمم رموزها كالعلم و الشعار، والذي آمن بأن الرياضة والفن يسهمان في الصحة العقلية والبدنية، حيث كان يعتقد أن الأعمال الفنية يجب أن تكون مرتبطة بالرياضة، وبالفعل تم منح الميداليات للأعمال الفنية مُقسمة إلى 5 فئات: العمارة، والأدب، والموسيقى، والرسم، والنحت.

الطابعات وبصمات الأصابع

معظم طابعات الليزر لها بصمات خاصة بها شبيهة ببصمات الأصابع الفريدة للبشر، وهي في هذه الحالة النقاط الصفراء، وهذه التقنية تُسمى بإخفاء معلومات الطابعة، وهي تقنية تعتمد على إخفاء المعلومات بالعلامات، فهذه العلامات الخاصة تنشئ نمطاً فريداً أثناء طباعة الصورة يكون لها بصمتها الخاصة، ويتم الاعتماد عليها كإجراء لمكافحة التزوير، ويتم العمل الآن على تطوير تقنية مماثلة للطابعات ثلاثية الأبعاد، وكل واحدة منها فريدة من نوعها، فعند استخدامها على نطاق واسع، سيكون لدى الشرطة أداة لمكافحة السلع الاستهلاكية المزيفة.

الشمس والعطس

الرابط العجيب

وفقاً لبيانات العلماء، يعطس شخص من بين أربعة أشخاص بسبب ضوء الشمس الساطع! السبب سمة وراثية (فرصة وراثتها 50٪)، حيث تتهيج شبكية العين، فيكون رد الفعل هو سلسلة مفاجئة من العطس في أي مكان من 1 إلى 10 مرات، ليتوقف رد الفعل هذا لمدة الـ 24 ساعة القادمة، ووُجدت ردود الفعل نفسها لدى بعض الأشخاص عندما يأكلون حتى الشبع التام، أو عند وضع إبرة بالقرب من أعينهم! ولهذا فإذا كنت تمتلك أياً من هذه السمات، فلا تنزعج، فأنت لست وحدك.

الكلاب واللاصق الفيلكرو

تم صنع هذا الاختراع حرفياً بسبب كلب! فبعد عودة المهندس السويسري جورج دي ميسترال إلى المنزل بعد تنزهه مع كلبه، لاحظ جورج كيف علقت البذور بحذائه وسرواله، وكذلك بفراء كلبه، ليُقرر فحص هذه البذور من خلال وضعها تحت الميكروسكوب، ليُفسر سبب هذا الالتصاق الشديد، ووجد أن السبب هو الأطراف المحدبة للبذور والتي تشبه الخطاف وكيف تداخلت وأمسكت بالفراء، ومن هنا جاءته فكرة إمكانية ربط مادتين بشكل عكسي بطريقة بسيطة بنفس القدر، وبعد عدة تجارب على مدار 10 سنوات، حصل على براءة اختراع ما يُسمى الآن بـ لاصق الفيلكرو وأنشأ شركة متخصصة في هذا المنتج.

الفايكنج والتسويق

الرابط العجيب

قد نعتقد أن التسويق هو اتجاه جديد يخص العالم الحديث، ولكن اتضح أنه أمر مُتبع منذ القدم بالفطرة. ولعل أول شخص استخدم خدعة التسويق كان المسافر والمستكشف إريك ثروفلادسون المعروف أيضاً باسم إريك الأحمر، والذي اكتشف أرضاً بعيدة أطلق عليها جرينلاند وهو اسم رائع لجذب المزيد من الأشخاص، والتي تعني الأرض “الخضراء” على الرغم من أنها كانت مُغطاة بالجليد وكانت بيضاء اللون، وباستخدام هذه الحيلة، حاول جذب أكبر عدد ممكن من المستعمرين، ونجحت هذه الطريقة بالفعل: ففي غضون عام، انتقل الكثير من الأشخاص إلى جرينلاند مع إريك.

ألعاب الجاذبية والصفاء والطهارة

الرابط العجيب

في نهاية القرن التاسع عشر، افتتح المخترع الأمريكي لاماركوس طومسون أكبر مدينة ملاهي في الولايات المتحدة في كوني آيلاند، وكان الغرض الرئيسي من هذه الحديقة هو جذب انتباه الأشخاص المهتمين فقط بممارسة “الخطايا” مثل زيارة الحانات وبيوت الأعمال الخبيثة، حيث اعتقد هو أن ركوب عربة صغيرة بعيداً عن صخب المدينة والاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة (على سبيل المثال، جبال الألب)، ربما تُنقي وتُطهر النفس، ومن هنا بدأت إحدى أكثر الطرق شيوعاً لبدء حث الأدرينالين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *