قصص الاطفال

+10 أغراض منزلية يجب ألا تتخلص منها بالطريقة التقليدية مهما حاولت أخذ احتياطاتك

نناشد الأشخاص دوماً بالتخلص من المنتجات المنزلية التي لم يعد لها استخدام مفيد في المنزل، لنعيش في مكانٍ منظم ومُرتَّب وغير فوضوي. ولكن هل تساءلتِ يوماً ماذا يحدث بمجرد أن تخرج نفاياتك وتضعها في صندوق القمامة؟! فالقمامة تخضع لدورة كاملة لا يعرفها الكثير من الناس (كالفرز والتقسيم، وإعادة التدوير، وما إلى ذلك)، ولكن اتضح أن البعض من هذه النفايات تتطلب طرق بعينها للتخلص منها، مثل البطاريات أو مستحضرات التجميل، والسبب في ذلك هو أنها شديدة الضرر ويمكن أن يكون لها تأثير بيئي كبير إذا لم تتم معالجتها بشكل صحيح، في حين أن بعض المنتجات الأخرى يُمكنِك إعادة تدويرها والاستفادة منها مثل خصلات الشعر أو بقايا الطعام، ولا يتطلب منك الأمر أن تكون خبيراً! وفي كلتا الحالتين، من المهم التخلص من عادة رمي المنتجات المنزلية شديدة السُمية والخطورة والتخلص منها بالطريقة العادية، ولهذا أردنا اليوم مشاركتكم قائمة بالنفايات المنزلية التي تستوجب اهتماماً خاصاً عند التخلص منها.

1. القداحات

التخلص من المخلفات المنزلية

نعلم جميعاً أن القداحة تحتوي على غازات مضغوطة بداخل هذه المساحة الصغيرة، لتنتج الشرارة أو النيران بواسطة آلية الاحتكاك، وهذا الوصف المبسط للقداحة كفيل لأن نتعامل معها بحذر أكثر، فلا يجب وضعها في مكانٍ عُرضة لدرجات الحرارة العالية.

والبعض منّا يُلقي القداحة في أقرب سلة مهملات بمجرد أن تتوقف عن العمل، ولكن ما لا تعرفوه هو أنه بالرغم من توقف عمل القداحة إلا أنه لا يزال يتواجد بها بعض الغاز، ولهذا السبب لا يُنصح بالتخلص منها في سلة النفايات، ولا حتى في حاويات المنتجات القابلة لإعادة التدوير، والأفضل هو الوصول إلى الأماكن المتخصصة للتعامل مع هذا النوع من النفايات.

والأفضل من ذلك، يُنصح ببدء التفكير في استخدام القداحات القابلة لإعادة الشحن لتقليل تأثير أنشطتك على البيئة.

2. مستحضرات التجميل

قد تكون الحاويات نفسها الآوية لمستحضرات التجميل قابلة لإعادة التدوير كالزجاج والبلاستيك، ولكن تكمن المشكلة في المستحضرات الموجودة بداخل تلك العبوات، فهناك العديد من مستحضرات التجميل التي تحتوي على عناصر ومكونات ليست ضارة بصحتك فقط ولكنها ضارة بالبيئةأيضاَ. ولهذا السبب حظرت بعض الدول استخدام تلك المنتجات التي أثبتت ضررها وهي شائعة في صناعة مستحضرات التجميل والكريمات بشكل عام، في حين أن بعض الدول الأخرى لم تتخذ أي إجراءات بصدد هذا الأمر.

والأفضل ألا تُشاركوا في هذا الضرر، بل يجب أن تستبدلوا مستحضرات التجميل المُصنعة بأخرى طبيعية، لتحمي بشرتك في المقام الأول وتساهموا في الحفاظ على البيئة أيضاً. وإذا لم يكن هذا خياراً متاحاً، فيُمكنك على الأقل محاولة تقليل استهلاكك لمستحضرات التجميل المصنوعة من المواد ضارة والتي تؤثر على البشرة بشكل كبير.

3. الدهانات

التخلص من المخلفات المنزلية

يدخل الرصاص في صناعة العديد من الدهانات منذ القدم وحتى الآن، ويعتبر الرصاص ضار للغاية على الصحة وكذلك على البيئة، ولهذا السبب من المهم تجنب التخلص من الحاويات التي لا تزال تحتوي على بقايا لهذه الأنواع من المواد الكيميائية في صناديق النفايات العادية، والأفضل إرسالها إلى المنظمات المخصصة لمعالجة النفايات السامة. وإذا سنحت لك الفرصة، فالأفضل بكل تأكيد اختيار الدهانات التي لا تحتوي على مواد سامة، لتساهم حتى ولو بشكل بسيط في الحفاظ على البيئة.

4. الشعر

شعر الإنسان في حد ذاته غير مضر للبيئة، ولكننا يُمكننا الاستفادة منه كنوع من السماد في القطاع الزراعي، نظراً لاحتوائه على النيتروجين ومكونات أخرى يمكن أن تكون مفيدة للنباتات عند زرعها.

فالأفضل في المرة القادمة وفي كل مرة تقوموا فيها بقص الشعر أو الذقن، أن تضعوا في اعتباركم إمكانية الاستفادة منه وإعادة استخدامه مرة أخرى. ليس هذا فقط، ولكن في بعض الحالات، يمكن استخدام الشعر أيضاً لصنع شعر مستعار للأشخاص الذين يعانون من أمراض مختلفة.

5. النباتات

التخلص من المخلفات المنزلية

إذا تلفت نباتاتك لأي سببٍ، فلا تُفكر في رميها ببساطة، لأنها تُعتبر سماداً طبيعياً رائعاً لأي نباتات أخرى، حيث يُمكنك تحويل أي مادة قابلة للتحلل إلى سماد، ويشمل ذلك بقايا الفاكهة والزهور الذابلة.

6. مرشحات المياه

يلجأ الكثيرون لتركيب فلتر المياه من أجل تنقية المياه من الشوائب، وعدم اللجوء إلى شراء المياه المُعبأة. ولكن بعد فترة من الاستخدام، تفقد مرشحات الفلتر القدرة على ترشيح المياه بكفاءة، وهذا يعني ضرورة استبدالها على الفور، ولكن ما الذي يجب فعله بالمرشحات القديمة؟

يُنصح أيضاً بالتخلص منها بطريقة خاصة! ولحسن الحظ، تعيد العديد من الشركات استخدام المرشحات المستخدمة،  لتتمكن من استبدالها بأخرى جديدة وتجنب التلوث البيئي.

7. كبسولات القهوة

التخلص من المخلفات المنزلية

تكمن المشكلة في كبسولات القهوة في المواد المستخدمة لتصنيع تلك الكبسولات، فهذه المواد لا يمكن إعادة تدويرها بسهولة، فعلى سبيل المثال، في المملكة المتحدة لا تقُم الجهات المعنية بتجميع تلك الكبسولات لعدة أسباب، وهي مزيج المواد المُكوَّنة منها وأيضاً بسبب حجمها والذي قد يكون مشكلة فيما يتعلق بمعدات الفرز، بالإضافة إلى التلوث الناتج من بقايا القهوة المطحونة، وهنا تلجأ بعض الشركات لجمع الكبسولات المُستخدمة في متاجرها، بينما تختار بعض الشركات الأخرى صنع الكبسولات في الأساس بمواد قابلة للتسميد. وعلى أية حال يُمكنك عمل فكرة أو نشاط من تلك الكبسولات بدلاً من رميها، أو اختيار استخدام كبسولات قهوة قابلة لإعادة الاستخدام.

8. البطاريات

قد يدخل كلاً من الزئبق والمنغنيز في صناعة البطاريات، والتي تُعد من المنتجات المنزلية الشائعة في كل منزل تقريباً، وتُعد هاتين المادتين من المواد المُضرة بالصحة وكذلك البيئة. وبطبيعة الحال، بعد فترة تنفذ الطاقة من البطارية، ونتخلص منها في سلة المهملات ونقوم بشراء أخرى جديدة.

لحظة، توقف! لا يجب التخلص من البطاريات بهذه الطريقة، بل يجب اصطحابها إلى الأماكن المخصصة للتخلص من هذه الأنواع من البضائع، ويجب توخي الحذر لأن البطاريات المكسورة والتالفة تعتبر غير آمنة ويمكن أن تسبب التسمم بالزئبق.

وعلى أية حال، إذا كنت تريد المساهمة في الحفاظ على البيئة وعلى صحتك في المقام الأول، فينصحك الخبراء بشراء بطاريات قابلة لإعادة الشحن، فهذه البطاريات تكون في نفس شكل وحجم البطاريات التقليدية وتعمل مع جميع الأجهزة المُعتادة، ولكن الفارق هو أنها بمجرد أن تنفذ منها الطاقة، يُمكنك إعادة شحنها بسهولة عن طريق الاتصال بمأخذ التيار الكهربائي العادي.

9. بخّاخ الرذاذ

التخلص من المخلفات المنزلية

نتكلم في هذه النقطة عن جميع أنواع الرذاذ، سواء كان منتج تنظيف أو عِطر أو مبيد حشري أو مزيل عرق أو حتى طلاء، فتركيبة الرذاذ تتكون عادة من خليط من السائل والغاز لسهولة رش الرذاذ، والذي قد يكون ضاراً بالبيئة. في حين أنه توجد بعض الجهود لحظر بيع بعض المُركَّبات المعروفة بأنها تُسبب ضرراً لطبقة الأوزون، إلا أنه لا يزال يتعين التعامل مع بخاخ الرذاذ بحذر ولا ينبغي إلقاؤه في أية حاوية. والحل هو تجميع الحاويات وإرسالها إلى منشأة للمواد التيتتعامل مع هذه المواد حيث يمكن التخلص منها بالطريقة الصحيحة. وإذا كنت مضطراً لرميها بالطريقة المعتادة، فتأكد من أن الحاوية التي استخدمتها فارغة تماماً.

10. الزيت

سكب أي مادة دهنية في الحوض أو المرحاض سواء كان زيت الطهي أو زيت المحرك يُمكن يُسبب ببساطة إتلاف نظام الصرف ومشاكل في تنقية المياه. أما إذا تم التخلص منها في سلة المهملات، فهذا يؤدي أيضاً إلى تلوث أي نوع من الأسطح فيما بعد، بما في ذلك الكائنات الحية، وبالأخص زيوت المحرك لأنها تُعد من مشتقات البترول.

وأفضل حل هو الاتصال بالمراكز المتخصصة في معالجة هذا النوع من المنتجات، والتي أصبحت منتشرة الآن، لتأخذ الزيوت المستخدمة وتستبدلها إما بزيوت جديدة نظيفة أو بمنتجات أخرى. والجميع سوف يستفيد دون أية خسارة، حيث يُمكن لتلك المؤسسات معالجة زيوت الطهي المستخدمة ومحاولة إنتاج وقود حيوي للمساعدة في تقليل تأثيره على البيئة.

11. الرسائل البريدية

التخلص من المخلفات المنزلية

قد تحتوى الرسائل البريدية على معلومات سريّة، خاصة إذا كانت فواتير خدمات أو كشوفات لبطاقات الائتمان الخاصة بك. ولهذا السبب ولسلامة معلوماتك، لا ينبغي إلقائها في سلة المهملات، فأغلب اللصوص الآن يتجهون للتنقيب في صناديق القمامة ليستدلوا على أية معلومات تُمكنهم من استغلالها! وفي نفس الوقت لا ننصحك بتكديس رزم من الورق في المنزل، والأفضل تقطيع الورق والرسائل إلى قطع صغيرة، خاصة تلك الأجزاء التي توجد بها المعلومات الحساسة قبل التخلص منها.

12. موازين الحرارة – الترمومتر

قديماً كان الترمومتر (ميزان الحرارة) يُصنع من الزجاج ويحتوي على مادة الزئبق، ونتيجة لضرر الزئبق، فرضت بعض البلدان قيوداً بل وحظرت أخرى تصنيعه من الأساس، ومن بينها الولايات المتحدة، لتستعيض عنه بموازين الحرارة الرقمية. وبالرغم من هذا إلا أن بعض البيوت لازالت تستخدم هذا النوع من موازين الحرارة، بالرغم من ضرر الزئبق.

وإذا كان لا يزال لديك مقياس حرارة قديم في المنزل ولسببٍ ما تعرض للكسر، فلا تتخلص منه في سلة المهملات أو تصبه في البالوعة، ولكن ما يجب عليك فعله هو ارتداء قفازات مطاطية (وخلع أي مشغولات ذهبية لأنها تتفاعل مع الزئبق وقد يكون للأمر عواقب) والتقاط المادة بمنشفة ورقية أو شريط لاصق أو حتى سحبها بحقنة، وبعد ذلك، قم بوضعها في كيس محكم الغلق وأرسله لمكان مسئول عن النفايات السامة.

13. الأجهزة الإلكترونية

التخلص من المخلفات المنزلية

حتى عند تلف الأجهزة الكهربائية وعدم قدرتها على العمل، قد تحتوي على بعض الأجزاء التي يمكن إعادة استخدامها، بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر أو أجهزة الراديو أو أي جهاز إلكتروني. ولهذا فمن الأفضل على جميع المستويات عدم التخلص من الأجهزة القديمة في صندوق القمامة حتى لا ينتهي الأمر بتلويث البيئة. ويُمكنك أن تكون أكثر وعياً حتى قبل شراء الجهاز الإلكتروني من خلال اختيار الشراء من العلامات التجارية التي لا تتبع نظام التقادم المخطط له (فالتقادم المخطط هو سياسة تصميم سلع ومنتجات ذات عمر محدود عن قصد وبتخطيط مُسبق لتستمر عجلة الإنتاج لديهم) والتي تدعم إصلاح الأجهزة القديمة وتجديدها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *