معلومات قصيرة

كيفية المحافظة على الأماكن السياحية

 

ما هي السياحة؟

  • تعرف السياحة بأنها حركة الإنسان وتنقله من مكان لآخر من أجل الاستمتاع والترفيه والتعرّف على مناطق سياحية جديدة.
  • تطلق كلمة “سائح” على الشخص المتنقل من مكان لآخر.
  • تنقسم السياحة إلى قسمين، وهما: السياحة الداخلية والتي تتم داخل حدود الدولة.
  • أما عن السياحة الخارجية فهي تشمل السفر خارج البلاد، ويتم هذا النشاط عبر وسائل مختلفة بهدف الوصول إلى بلد أخرى تتمتع بمواقع سياحية متعددة.
  • تسعى الدول إلى البحث عن السبل الحديثة التي توضح كيفية المحافظة على الأماكن السياحية لديها، والتي لا تقتصر على المزارات الأثرية فقط.
  • بل هناك دول عديدة تعتمد في ترويج السياحة على المناظر الطبيعية التي تنعم بها وشواطئها الخلابة.
  • والاستماع أيضًا بمشاهدة الجبال الشاهقة والمناطق الخلابة الخضراء.

أهمية السياحة

تدرك جميع دول العالم أهمية السياحة ودورها في علو شأن المجتمع من الناحية الثقافية والاقتصادية، وفيما يلي أهم فوائد السياحة:

  • تعد السياحة مصدرا أساسيا للدخل القومي في دول كثيرة.
  • لذلك تسعى هذه الدول إلى تطوير السياحة من أجل الازدهار.
  • بالإضافة إلى محاولة جذب رؤوس الأموال في العالم بهدف الاستثمار وتنمية مشاريع جديدة ضخمة من شأنها أن ترتقي بالدولة.
  • تلعب السياحة دور كبير في الحد من معدل البطالة، وذلك من خلال توفير فرص عمل متعددة سواء للمواطنين أو المقيمين على أرضها.
  • تساعد في زيادة الجانب الثقافي عن طريق تبادل الثقافات بين السياح ومواطنين الدولة، وهذا ينعكس بالطبع على ازدهار المستوى الثقافي وتطوره.

تشجيع السياحة

هناك دور حيوي لا بد من أن يهتم به كل من حكومة الدولة ومواطنيها، لكي يرتفع معدل الزائرين وتزداد أعداد السياح القادمين من دول أخرى، وتتمثل هذه الأوار فيما يلي:

أولًا: دور المواطن في تشجيع السياحة ودعمها

  • يجب الاهتمام بالسياح والتعامل برقي ولطف مع الزائرين والترحيب بهم، من خلال تقديم المساعدات وحسن المعاملة، وهذا في حالة تطلب الأمر.
  • عدم استعمال طرق الغش والتحايل مع الزائر، فيعتقد بعض المواطنين أن الغريب ليس لديه فكرة عن أسعار الدولة.
  • المحافظة على نظافة الشوارع والأماكن المخصصة للتنزه، فهذا ينعكس على انطباع السياح ويرفع من تقييماتهم للدولة بين دول سياحية كثيرة في أنحاء العالم.
  • الاهتمام بتزيين البيئة التي تحيط بالمنازل.
  • الحرص على النظافة العامة، وتبدأ إن قام كل مواطن بالاعتناء بنظافة الشارع وحول منزله.
  • كل هذه السبل السابق ذكرها ستساهم بشكل ملحوظ في ارتقاء الدولة أمام هؤلاء السياح القادمين من دول العالم المختلفة.

ثانيًا: دور حكومة الدولة في دعم السياحة

مقالات قد تعجبك:

  • تسهيل كافة الإجراءات المتعلقة بدخول الزائرين للمزارات الأثرية والأماكن السياحية داخل الدولة.
  • وضع لافتات تتضمن الإرشادات اللازمة لمعرفة اتجاهات الشوارع، حتى يكون من السهل وصول الزائر إلى المكان الذي يرغب في زيارته داخل الدولة.
  • الاهتمام بزيادة معدلات التوظيف داخل القطاع السياحي، مع ضرورة تيسير شروط العمل به.
  • توفير كافة عوامل الأمن ومتطلبات الأمان الخاصة بالسائح، ويحدث ذلك عن طريق السيطرة على الشوارع وضبط الطرق.
  • بجانب فرض عقوبات قاسية وإصدار قوانين تحمي السياح من حوادث السرقة والاعتداء والتهجم على أي زائر في الدولة.
  • توفير استراحات وأماكن خاصة بالجلوس في المناطق السياحية، على أن تكون مجانية.
  • الحرص على توفير أماكن مخصصة لإلقاء النفايات، لكي تبدو الدولة بشكل حضاري.

كيفية المحافظة على الأماكن السياحية

  • توجد سبل كثيرة يمكن من خلالها المحافظة على الأماكن السياحية بكافة أنواعها وأشكالها سواء كانت مناظر طبيعية، أو شواطئ.
  • وكذلك المحافظة على المزارات الأثرية من أجل الاستماع بمشاهدتها، ونبدأ الآن بكيفية المحافظة على الأماكن السياحية الخاصة بالآثار، كالتالي:

كيفية المحافظة على الأماكن السياحية الخاصة بآثار الدولة

  • الاهتمام بنشر التوعية في مختلف الجهات التعليمية سواء كانت جامعات أو مدارس.
  • كما أنه يجب توفير برامج توعية للمواطنين تبث من خلال وسائل الإعلام.
  • الاستعانة بالمصادر التراثية والمدلولات التي تمدنا بالتوعية اللازمة، والتي تعمل على ترسيخ ومعرفة قيمة الآثار.
  • بالإضافة إلى اكتشاف دور الآثار السياحية في زيادة شأن كل دولة وضرورة المحافظة عليها.
  • اتباع سبل أخرى في المحافظة على الأماكن السياحية، عن طريق إقامة المعارض وإنشاء ندوات بغرض توعية الشباب بشكل مباشر.
  • وكذلك شرح أهمية السياحة ودور الآثار في زيادة اقتصاد وثقافة الدولة.
  • إنشاء رحلات مختلفة وتنظيمها من أجل اكتشاف المزارات الأثرية، والتي تسهل على المواطنين التحدث عنها أمام السائحين.
  • حيث أن اكتشافها والتحدث عنها يعد في مثابة نشر صورة تفصيلية عن التراث الشعبي الخاص بالدولة.
  • الحرص على عدم تعرض الآثار للتلف أو السرقة أو الضياع، ويتم ذلك من خلال توفير تخصصات مختلفة في مرحلة التعليم الجامعي.

أمثلة على كيفية المحافظة على الأماكن السياحية

  • كليات الآثار والفنون الجميلة التي تساعد في إخراج دفعات لديها فكرة في التعامل مع تلك القيمة التاريخية بكل سهولة ويسر.
  • الإدراك بكيفية المحافظة على الآثار السياحية والتعامل بحرص مع القطع الأثرية وصيانتها.
  • حيث أنها تعتبر إحدى العوامل المهمة التي لها دور كبير في جعل الدولة تسعى إلى توفير خبراء ومتخصصين من أجل التحقق من سلامة الأثر.
  • فرض عقوبات صارمة وقوانين شديدة لكل من تسول له نفسه سرقة آثار الدولة والمتاجرة بها.
  • وضع قوانين للمواطنين وفرض عقوبات على كل من يكتب على جدران المعابد أو يرمي القمامة داخل المباني الأثرية.
  • استعمال وسائل الأمن من أجل المحافظة على الآثار، على سبيل المثال؛ وضع كاميرات في كل المزارات السياحية الأثرية.
  • بالإضافة إلى وضع حراسة مشددة في هذه المناطق القيمة.
  • صيانة القطع الأثرية بشكل دوري، فهذا هو السر الحقيقي الذي يساهم بشكل كبير في الحفاظ على رونق هذه القطع المهمة وبقاء قيمتها القومية.
  • ومن هنا فإن دراسة مادة ترميم الآثار تعد من أهم المواد اللازمة لطلاب كليات الفنون والآثار بهدف تخريج دفعات متخصصة في عملية الترميم والصيانة.

كيفية المحافظة على الأماكن السياحية الأخرى

  • الاهتمام بنظافة الأماكن الخضراء والاعتناء بمظهر الشواطئ وإطالتها.
  • التجديد المستمر للمناطق التي تحتوي على مناظر طبيعية كثيرة وخلابة، فهي تعد مصدرًا رئيسيًّا لجذب السياح إليها من شتى أنحاء العالم.
  • توعية المواطنين بضرورة إعطاء صورة جميلة للزوار عن نظافة الدولة وجمال مناطقها المتعددة.
  • توفير عدد من الوسائل المختلفة والتي من شأنها منح السائح إحساس بالاسترخاء والراحة، عن طريق إنشاء مناطق خاصة بالجلوس.
  • توفير صناديق إلقاء القمامة، ووضع لافتات إرشادية لسهولة عملية التنقل من مكان لآخر.
  • مراعاة توفير وسائل الأمن، حتى نتجنب حدوث حالات اعتداء على السياح، أو حدوث سرقة، أو التعرّض لأي نوع من أنواع الحوادث الأخرى.
  • العمل على ارتفاع الجانب التسويقي من أجل زيادة معدلات الزائرين بطريقة احترافية ومضمونة.

 

وبذلك نكون تناولنا اليوم كيفية المحافظة على الأماكن السياحية، فالسائح يعد سفير الدولة الذي سيتحدث عن كل ما شاهده، حيث يمثل انطباعه فارق كبير لأي دولة تهتم بازدهار السياحة.

لا تنسوا ترك التعليقات في الخانة المخصصة لذلك.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *