قصص الاطفال

قصص قبل النوم قناة سمسم وحكاياتها الشيقة بمملكة الحيوان

إن قناة سمسم التعليمية لهي قناة هادفة تربوية ترفيهية تسلط الضوء على تعليم أطفال الوطن العربي بجميع أعمارهم، ولديها محتوى ديني إسلامي تربوي، تحمل طابعا محافظا وموجها، من الآخر هي قناة آمنة لأطفالنا الصغار تعمل على توجيهم وإرشادهم للقيم الإسلامية المثلى بطريقة بسيطة وسلسلة ومحببة أيضا.

كما أنها بديلا آمنا للغاية لكل طفل وأسرة عربية من القنوات المنتشرة في هذه الأيام، قناة تطمئن كل أم أثناء مشاهدة أبنائها لها.

القصـــــة الأولى (ظلم الغير وجزاء الظالم)

رسم عصفورة جميلة.
عصفــــــــــــــورة.

يحكى أنه في غابة الحيوان البعيدة ذات الأشجار الطويلة والحيوانات الجميلة أنه كان هناك عصفورة جميلة للغاية، صنعت هذه العصفورة عشها الجميل النظيف في تجويف شجرة عالية رغبة منها في حماية بيضها وصغارها.

كانت هذه العصفورة الصغيرة تعيش في أمان واطمئنان وسعادة بالغة حتى جاء اليوم الذي ظهر فيه ذئب جوعان، كان يبحث هذا الذئب عن وجبة طعام مهما كانت ليسد بها جوعه الكبير.

فأخذ يبحث ويبحث حتى رأى بيض العصفورة الناصع البياض، فانبعثت الفرحة بقلبه، فقا للعصفورة مبتسما ومهددا لها ومنذرا: “أيتها العصفورة الجميلة هيا القي ببيضك الجميل لي في الحال، وأحذرك إن لم تفعلي ما أمرتكِ به، فسأصعد إليكِ في الحال وآكلكِ وأجعل من بيضكِ الجميل تحلية لي بعد ذلك”.

العصفورة: “وهل حدثتك نفسك أنه يمكنني أن أفعل ذلك ببيضي أيها الظالم؟!، إنك خاطئ بكل تأكيد”.

الذئب: “بكل تأكيد إنني خاطئ، فما بالكِ بأنني سأصعد حالا وآكل بيضكِ أمام عينيكِ”.

خطرت في بال العصفورة فكرة رائعة، فقالت للذئب: “صدقت أيها الذئب، فما بالك أن تأتي في غروب الشمس، وحينها ستجدني قد أعددت لك وجبة شهية من البيض، بل وزدتك عددا منه”.

ونظرا لطمعه الشديد وافق على فكرتها ورحل.

وما إن رحل حتى شرعت العصفورة الذكية في تنفيذ خطتها، والتي كانت عبارة عن تجميع قدر معين من الحجارة ناصعة البياض والمماثلة في الشكل والحجم لبيضاتها، وما إن كادت تنهي حتى شرعت الشمس في الغروب ومغادرة السماء.

جاء الذئب في الموعد المتفق عليه، وما إن نظر عاليا للشجرة والتي يصعب عليه تسلقها من الأساس، حتى رأى العصفورة وأمامها العديد من البيضات.

العصفورة: “هيا أيها الذئب افتح فمك والتقط بداخله البيضات، ولكن حذاري أن تسقط واحدة منهن”.

وأخذت تلقي بحجر وراء الآخر، والذئب بالكاد يتمكن من التقاطها كاملة رغبة ألا تنكسر ولا بيضة ويخسرها، وما إن أنهت بسرعة فائقة منها حتى بدأت بطنه في التوجع والألم.

الذئب: “ما هذا البيض المتحجر، آه … آه يا بطني”.

العصفورة الحكيمة: “ما رأيك في بيضي المتحجر أيها الذئب الظالم، هل تناولت جزاء ظلمك الآن؟!”.

ورحل الذئب ولم يعد إليها مجددا.

القصــة الثانيــــــة (مساعدة المحتاج)

ديك مرسوم.
ديك جميل.

يحكى أنه في مملكة بعيدة ذات أشجار طويلة يطلق عليها مملكة الحيوان، أنه كان بها في ذات الأيام ديك يعيش في سعادة بالغة حتى أصابه مرض نادر ففقد كل ألوان ريشه الجميلة نظرا لمرضه.

وذات يوم سمعته الزهرات الجميلة ذات الألوان الزاهية وهو يبكي حزينا لقبح منظره بعدما وهبه الله سبحانه وتعالى جمال الألوان، ولكنه كان يحمد الله ويثني عليه ويرجوه أن يشفيه ويعيد إليه ما فقده.

الديك: “الحمد لله على كل ما يصيبنا من أمور”.

اقتربت إحدى الزهرات منه وسألته قائلة: “ما الذي يبكيك أيها الديك المسكين؟!”

الديك: “أرجو من الله أن يعيد لي ألوان ريشي لجميلة، فلقد كنت زاهي الألوان وجميل المنظر، كان عرفي وصدري باللون الأحمر مثلكِ أنتِ أيتها الزهرة الحمراء، وكان ريش ظهري باللون الأصفر مثلكِ أنتِ أيتها الزهرة الصفراء، أما لون ذيلي فقد كان لونها باللون الأزرق مثلكِ أنت أيتها الزهرة الزرقاء”، وشرع في البكاء.

إحدى الزهرات: “لا تحزن أيها الديك، سنساعدك جميعنا حتى تعود جميلا كما كنت وأفضل أيضا”.

واجتمعت الزهرات يبحث في حل حول كيفية إعادة الألوان لطبيعتها للديك المسكين، ومساعدته في ذلك….

إحدى الزهرات: على كل واحدة منا تلوين جزء من ريشه بلونها الزاهي الجميل”.

قالت الزهرة الحمراء: “أنا سألون عرفه وصدره بلوني الأحمر الجميل”.

والزهرة الصفراء قالت: “أما أنا فسألون ريش بطنه بلوني الجذاب”.

والزهرة الزرقاء: “وأنا سألون ريش ذيله بلوني الأزرق الرائع”.

والتففن حوله وشرعن في تلوينه بطريقة سحرية، وخلال دقائق عادت الألوان لريشه لطبيعتها كما كانت من قبل.

فرح الديك كثيرا، وحمد الله على نعمته، شكر الزهرات على معروفهم معه.

الزهرات: “لا داعي للشكر أيها الديك، فلا شكر بين الأصدقاء، وعلى الأصدقاء مساعدة بعضهم البعض وقت الحاجة، والصديق الحقيقي وقت الضيق”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *