معلومات قصيرة

معلومات عن الذباب وطريقة رؤيته لمن حوله

معلومات عن الذباب وطريقة رؤيته لمن حوله، الذباب من الحشرات التي يكثر تواجدها في جميع البيئات الطبيعية، ويمتلك العديد من الخواص والصفات، وفي هذا الموضوع سوف نتعرف على أهم المعلومات حول الذباب، سوف نذكر طريقة رؤيته لمن حوله.

معلومات عن الذباب وطريقة رؤيته لمن حوله

قبل ذكر أهم المعلومات المتعلقة بالذباب، وتوضيح طريقة رؤيته لمن حوله، سوف نتحدث عن الذباب بشكل عام.

ما هو الذباب؟

الذبابة هي حشرة تنتمي لرتبة الحشرات ذات الجناحين، وتتميز باستخدامها لزوج واحد فقط من أجنحتها كي يطير.

وتقوم باختزال الزوج الأخر لتتمكن من تكوين ما يُعرف بدبوسي التوازن – المعروف إنجليزيًا باسم Halteres -، وبهما تحافظ على توازنها.

تتواجد حشرة الذباب بجميع المناطق حول العالم، كمناطق شبه القطبية، والمناطق الجبلية العالية.

وبالجدير ذكره أن الذبابة – المعروفة إنجليزيًا باسم Fly – يتم استخدامها بعلم الحشرات بهدف الإشارة للذباب الذي يمتلك خصائص عديدة كالعيون المركبة بحجمها الكبير.

والقرون الخاصة بالاستشعار، بالإضافة لفمها الذي يتغير نوعه بتغير نوع الذبابة وطرق التغذية الخاصة بها.

حياة الذباب وبيئته

تبحث حشرة الذباب عن المناطق التي تقل فيها الجفاف، فنلاحظ تواجدها وانتشارها بشكل كبير في البيئة المائية وشبه المائية، وبالتربة الرطبة، وفي روث الكائنات الحية الحيوانية، وبأنسجة الحيوانات والنباتات.

وتتغذى يرقاتها على أي مادة عضوية تخص الكائنات الحية بعض تعرضها للموت، كما أنها تقوم بالتطفل على الكائنات الحية الحيوانية خصوصًا الحيوانات الفقارية، والمفصلية، والرخوية، فيما يعتمد بعضها على الكائنات الحية النباتية.

تمتاز اليرقات الخاصة بالذباب بعدم امتلاكها أقدامًا، إلا أن هناك نوعًا بدائيًا كيرقات الذباب المنتمية لخيطيات القرن – المعروفة إنجليزيًا باسم Nematocera – يمتلك صفيحة للرأس أكثر تطورًا، وأجزاء فموية متعلقة بالفك.

وتنتج اليرقات المتطورة بشكل أكثر كقصيرات القرن – المعروفة إنجليزيًا باسم Brachycera – وما يُعرف بدائريات الدروز – المعروفة إنجليزيًا باسم Cyclorrhapha – يرقات تشبه الديدان لديها زوج من الخطاطيف تستخدمهم في التغذية.

ولا تمتلك كبسولة للرأس أو الأجزاء الفموية، وفي حالة وجودها تكون غالبًا في حالة اختزال.

يتكيف الذباب البالغ لتعيش بمجموعة كبيرة من الموائل، وتختلف أشكال وأنماط حياتها باختلاف أنواعها، ويشير ذلك لتنوع الأجزاء الفموية للذباب.

فيحتوي فم بعض أنواع الذباب التي تتخذ من عسل النحل أو رحيقه أو إفرازات الكائنات الحية النباتية والحيوانية الميتة والحية غذاءً لها على خرطوم خاص باللعق والشفط.

ولكن يقوم خرطوم الذبابة من النوع الأول والذي يقوم بالتطفل على الكائنات الحية الحيوانية والبشرية حتى يتمكن من قطع أنسجة العوائل المضيفة بثقبها لامتصاص دمها.

وصف الذباب

يقوم الذباب باختلاف أنواعه بإنتاج عدد 2 نوع من اليرقة، وتتميز بعدم امتلاكها للأرجل، النوع الأول من اليرقة – المعروفة إنجليزيًا باسم Culiciform – يمتاز بامتلاكه لصفيحة رأس، وأجزاء فموية للمضغ.

بينما يمتاز النوع الثاني من اليرقة التي تعرف باسم النغفة – المعروفة إنجليزيًا باسم Maggot – بالشكل الذي يشبه الدودة، وأنه يمتلك فم به خطاطيف، أما الأجزاء الفموية فتتسم بالاختزال.

ويتميز الذباب البالغ بحجم صدره الأوسط الكبير بالمقارنة بصغر حجم صدره الامامي والخلفي، وبرسغ أقدامه الذي يتكون من خمس أجزاء، وفيما يخص القرون الاستشعارية فهي تختلف من باختلاف أنواع الذباب.

فهناك ذباب يمتلك قرون للاستشعار من النوع الخيطي، وآخر يمتلك قرون للاستشعار من النوع المخرازي، وآخر يمتلك قرون للاستشعار من النوع الشوكي.

العائلات الأساسية للذباب

هناك عائلات رئيسية للذباب، والتي تتمثل في النقاط التالية:

الذباب القارص

وهو الذباب – المعروف إنجليزيًا باسم Biting Flies – الذي يتغذى أنثاه على الدم الذي تقوم بامتصاصه، وفيما يلي فصائله المختلفة:

الزوار شاهدوا أيضًا:

وهو الذباب – المعروف إنجليزيًا بإسم Culicidae – الذي يقوم بنقل العدوى المرضية كالملاريا، وما يُعرف بداء الفيلاريات، والتهابات الدماغ، والحمى الصفراء.

وهو الذباب – المعروف إنجليزيًا باسم Tabanidae – والذي يُعرف بذباب الخيل، أو بذباب الأيل، وهو الذباب الذي ينقل بعض الأمراض كالتولاريمية، وما يُعرف بداء اللوائيات، ومرض النوم.

وهو الذباب – المعروف إنجليزيًا باسم  Simulidae – الملون بالألوان السوداء التي تقوم بنقل داء كلابية الذئاب للبشر، وما يُعرف بعدوى كرات الدم الأبيض بين الحيوانات الداجنة.

  • فراشيات المظهر

وهي الذباب المعروف بالبرغشيات – المعروفة إنجليزيًا باسم Psychodidae -، والذي يعمل على نقل العديد من الأمراض كداء الليشمانيات، وما يُعرف بحمى ذبابات الرمل.

وهي الذبابة المعروفة بقرنيات اللحى – المعروفة إنجليزيًا باسم Ceratopogonidae -، والتي لديها القدرة على نقل عدوى الأمراض كالديدان المدورة، وما يُعرف بالأوالي.

وهي المعروفة أيضًا بالذباب المنزلي – المعروف إنجليزيًا باسم Muscidae – وهو المشهور والمنتشر جدًا في جميع أنحاء العالم.

الذباب العاشب

وهو الذباب – المعروف إنجليزيًا باسم Herbivores – الذي يمتلك يرقات تتغذى على أنسجة النباتات، ويشمل الفصائل التالية: ( العفصيات – ذباب الثمار – ذباب البسلة – ذباب الأزهار).

الذباب الزبّال

وهو الذباب – المعروف إنجليزيًا باسم Scavengers – الذي يمتلك يرقات تتغذى على أي مادة عضوية كالجيف الخاص بالحيوانات، وروق الحيوانات، والقمامة، ويشمل الفصائل التالية: ( ذبابات الخل – الطيثاريات – الخوتعيات – المستلحمات – الومئات).

الذباب المفترس

وهو الذباب – المعروف إنجليزيًا باسم Sarcophagidae – الذي يقوم بمهاجمة اليرقات الذي يمتلكها، ويشمل الفصائل التالية: ( الذبابات السارقة – ذباب النحل – ذباب الخنجر – السرفيات ).

الذباب الطفيلي

وهو الذباب – المعروف إنجليزيًا بإسم Parasites – الذي يمتلك يرقات من الطفيليات أو شبه الطفيليات، ويشمل الفصائل التالية: ( التاشينيات – الظليات – النبريات – الشعراوات).

معلومات عن الذباب

يمتلك الذباب خصائص ومميزات وخواص عديدة، ومن اهم المعلومات الخاصة بها ما يلي:

  • تعيش الذبابة بجميع المناطق التي يسكن فيها العنصر البشري إلا المناطق المرتبطة بقارة القطب الجنوبي، وبعض الجزر، وتندر وجودها بالمناطق الغير مسكونة بالسكان.
  • الذباب الذي نراه في الوقت الحالي أصغر بكثير في الحجم من الذباب الذي عاصره الناس قديمًا قبل 250 مليون عام، وذلك كما أوضحت الأحافير التي تم اكتشافها من العصور الطبشورية.
  • يفضل الذباب  العيش بالنفايات والقاذورات من جيف الحيوانات وروثها، بالإضافة للصرف الصحي، حيث يعيش ويتزاوج فيها.
  • معدل ضرب الذباب بجناحيه يساوي 1000 مرة لكل 60 ثانية، ولذلك فهي مُصنفة ضمن الحشرات البطيئة، ولا تستطيع أن تطير بسرعة، كما أنه لا يستطيع الطيران لمسافات طويلة، حيث تقطع 7024 متر/الساعة.
  • تصل دورة حياة الذبابة في أنسب الظروف 6 يوم فقط، وتضع الذبابة 120 بيضة في كل مرة تضع فيها.
  • يستطيع الذباب الموجود بالمنازل المشي بالمقلوب، فهي تمتلك مخالب لزجة تجعلها تتمكن من الإمساك بالجدران والأسطح مهما كانت مكانها.
  • يتغذى الذباب على السوائل فقط، ولذلك فالهضم بالنسبة به يكون سريعًا، فكلما يطير الذباب ويقف على أحد الجدران أو الأسطح يتبرز، كما أنه يقوم بالتقيؤ في أي من الأماكن التي تجلب له غذاءً.
  • يتذوق الذباب ببراعمه الموجودة في أرجله، ولذلك نلاحظ جلوسه أعلى الأطعمة ليتزوق طعمها.
  • فم الذباب شبيه بالإسفنج، ولذلك فإنه يعتمد فقط في غذاءه على المواد السائلة، ولكن إذا عثر على غذاء صلب لذيذ فيقوم بإفراز عصارة هضمية عليه حتى يتمكن من تذويبه ليمتصه بسهولة.

 طريقة رؤية الذباب لمن حوله

الذباب يستطيع رؤية من حوله بزاوية تبلغ 360 درجة، فبنية العيون الخاصة بها تُمكنها من ذلك، ولذلك فمن الصعب الإمساك بها لقتلها، حيث أنها تشاهد حركة اليدين على هيئة أقسام صغيرة منفصلة، ثم تراها بشكل كامل.

ولكن لا تستطيع تحديد ما هو الكائن الموجود بجوارها، أو تحديد درجة خطورته، ومثلها مثل أي حشرة أخرى لا تتمكن من التعرف على الألوان الموجودة حولها.

عيون الذباب لا تتكيف مع الأضواء، كما أنها لا تستطيع مشاهدة الألوان الحمراء الذي يستطيع العنصر البشري رؤيته وحده.

يستطيع الذباب أن يميز بين الأضواء المستقطبة والأضواء غير المستقطبة.

وفي نهاية الموضوع وبعد أن تعرفنا على حشرة الذباب، وذكرنا معلومات عن الذباب وطريقة رؤيته لمن حوله، وذكرنا حياة الذباب وبيئته، وقمنا بتوضيح وصف الذباب.

وتعرفنا على العائلات الرئيسية للذباب، عليكم فقط مشاركة هذا الموضوع في جميع وسائل التواصل الاجتماعي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *