اشغال و نشاطات

مقدمه عن الاب وفضله

مقدمه عن الاب وفضله، الأب هو مصدر رباط الأسرة وأمنها بأسرها، فهو صديق الطفل وحبيب ابنته الأول، وقد لا يعمل في المنزل لفترة طويلة لإعالة كل شيء والاحتياجات الخاصة لأبنائه وخاصةً حرص الأب على تربية وصحة أبنائه، إلى جانب تقديم النصح والإرشاد وليس الإعالة فقط للأبناء،

مقدمه عن الاب وفضله

  •  لم يتجاهل الأب رفاهية أبنائه، ولم يتجاهل الدور المهم الذي لعبه في الأوقات الجيدة التي يقضي فيها الأطفال وقتا خارج المنزل أو داخله، ولكنه كان وقتا مليئًا بالمرح واللعب.
  • والذي يمكن الشعور به بالعلاقة الطيبة بين الأب وأبنائه، إلى جانب الحب وخلق جو من الإيجابية في البيئة الأسرية وبالمثل.
  • لأن الأب لن يتذوق الراحة إلا إذا كان أطفاله وأفراد أسرته مرتاحين تمامًا، والرجل الشجاع هو الطفل الذي سيلجأ إلى كل الأشياء التي يمر بها عندما يصبح ضعيفًا. لم يكن الأب يعرف عن الكسل.

تابع أيضا: مقدمة عن التنشئة الاجتماعية للطفل

 دور الأب

  • الأب شجرة مكرسة للأبناء، لأنه يعطي الأبناء حبًا وحنانًا وحبًا دائمين وفي نفس الوقت يصبح عمود البيت وصمام أمان لجميع أفراد الأسرة لحمايتهم من الأخطار المحتملة.
  • الأب معلم لأنه حريص دائمًا على تربية أبنائه بالطريقة الصحيحة لإبقائهم بعيدًا عن فساد الأخلاق، ويطلب الأبناء دائمًا المساعدة من الأب عادةً لأن ذلك يريح الجسم والعقل ويؤتي ثمارًا.
  • مما يخلق الصحة والحب بين أفراد الأسرة وبناء جيل إيجابي.
  • الأب صديق مخلص، يهتم بالأطفال وأخٍ مقرب، لأنه يراهم في المنزل كل يوم ويصبح صديق لأبنائه، والأب المهتم يستمتع براحة أبنائه، الآباء في المحن هم رجال شجعان.
  • وكذلك محاربون لا يعرفون كيف يكونون كسالى أو يعتمدون على أحد، فهو رجل شجاع لا يعرف التعب أو الممل ويحرص دائمًا على إرضاء رغبات أبنائه، والمربي الجيد يربي أبناءه.
  • ويصبر على أخطائهم ويحرص على استخدام اللطف مع أبنائه حتى لا يحصلوا على اللطف من الآخرين.
  • الأب كنهر مملوء بالحب والود الدائم، الأب مثل طائر الصباح في العمل.
  • يجلب لأبنائه لقمة العيش وجميع لوازم الحياة.
  • الأب هو صمام الأمان للأسرة، لأنه يستطيع حمايتهم من الأخطار المحيطة بهم.

الأب وفضله

  • الأب كلمة عظيمة، قد تكون قصيرة وقليلة عند الكتابة.
  • لكن دور الأب دائم ومستمر في حياة الأبناء.
  • الأب يحافظ على العائلة جميعًا.
  • فينصح الأبناء ويتحمل مسئولية إعالة الأسرة.
  • وهناك أباء مصدر دعم لأبنائهم حيث يقدمون النصح والإرشاد ولم يكن هناك ما يفصل بينها.
  • ويمضي الأب وقتًا طويلاً في العمل، دون أن يمل من العمل أو التعب.
  • فقط من أجل توفير احتياجات المنزل من طعام وملابس.
  • ودائمًا يبحث عن الرضا في عيون أبنائه، الأب مربي دؤوب لأنه حريص على تربية أبنائه وتربيتهم بطريقة جيدة وصحية.
  • ويبعدهم عن الانحطاط ودائمًا ينصحهم بالصدق وتحمل المسؤولية إلى جانب جميع الأخلاق الطيبة التي يتمنى أي أب أن تصبح في أبنائه.
  • يعتبر الأب مثل الجدار الذي يحمي الأسرة وهو العمود الفقري للأسرة وسر ثباتها.
  • الأب هو دفء الأبناء في الشتاء وفرحهم بالربيع.
  • ولا يستطيع أن ينام حتى يطمئن على أبنائه ويطمئن أن كل طفل قد أخذ مكانه للنوم.
  • ولا يجد السعادة في قلبه إلا إذا فرح أبنائه وبعد فترة طويلة من التعب والمشقة يستريح عند نجاح أبنائه.
  • ويصبح الأبناء في مكانة مشرفة بسبب حسن تربيتهم وأخلاقهم التي نمت عند الأبناء بسبب إخلاص الأطباء وجهدهم في تربية الأبناء.
  • يا له من دور مشرف يقوم به الأب فقد يضطر إلى العمل لساعات طويلة من العمل اليومي، لأنه من خلال العمل الشاق يكسب لقمة العيش للأطفال.
  • وقد يعمل بعض ساعات النهار الإضافية. والليل للمساعدة في دفع المصاريف والتجهيزات المستمرة.

البر بالأب

  •  إن الله سبحانه وتعالى أوصانا بحسن معاملة الوالدين حيث قال في كتابه العزيز (وبالوالدين إحسانًا) ويأمرنا أن نكون بارين بوالدينا.
  • ويحثنا على أن نقدم لهم الرحمة والعون دائمًا، وتوفير جميع رغباتهم ومتطلباتهم.
  • وهذا النوع من العدل ما هو إلا عطاء لجزء صغير من عطاء عظيم أخذه الأبناء في البداية دون طلب.
  • وعلى الأبناء ألا يملوا من حديث الأباء فكم من مرة طلبت من أبيك أن يعيد الحكاية.
  • وكان يكرر الحكاية دون ملل فقط حتى تنام وتشعر بالأمان.
  • لكن يحتاج الوالدان إلى عناية خاصة عند تقدمهما في السن، وأسلوب مميز ودرجة عالية من الاهتمام.
  • لأنهم مع تقدمهم في السن لا يحتاج الأباء إلى معاملة خاصة.
  • لا يجب أن يسبق الأبناء والديهم إلى الطعام، وإذا جلسوا لتناول الطعام عليهم أن ينتظروا الأب.
  • فلا يأكلون قبل قدومه، وإذا ساروا، فلا يكونوا أمامهم تمامًا.
  •  كما يجب عليهم قبول نصيحتهم دائمًا، لن يشعروا بأنهم فقدوا أهميتهم أو تم تهميشهم.
  • بل أطاعوا الأب الذي يريد لهم كل الخير.
  • وفعل الابن الصالح هو مساعدة الأب في الأمور الخاصة التي لا يستطيع الأب القيام بها.
  • مثل مرافقته إلى الحمام ومساعدته عند الحاجة وعدم قدرة الأب على ذلك.
  • وكذلك مساعدته على الاستحمام وغيرها من الاحتياجات التي لم يعد يستطيع الأب القيام بها.

كيف نحترم الأب؟

  •  يأمرنا الله تعالى أن نحترم الأب، ولا  ننقل إليه ما يضايقه.
  • قال تعالى (ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما)، و تقديم ومد يد العون للأب.
  • وتلبية جميع احتياجات الأب، والاعتناء به والعناية به عندما يصبح كبيرًا في السن ومع تقدمه في شيخوخته  فإن هذا أقل تقدير لمكافأته والاهتمام به.
  • قل له أشياء جيدة واشكره على كل ما قدم لك، ولا تزعجه.
  • ونفذ كل ما يقوله حيث أن الأب له فضل كبير ودور مهم في حياة الأبناء.
  • فهو شخص يربي جيلا محترمًا، ويحرص دائما على تنمية أبنائه وتقديمهم لنفع المجتمع والمشاركة في تقدم البلد.
  • يجب أن نشكر والدنا، ونحترمه، ولا نغضب منه، ونسعى دائما إلى الحصول على رضاه.

آيات قرآنية عن فضل الوالدين

تحث العديد من الآيات القرآنية على البر بالوالدين، وإظهار فضلهم العظيم، وفيما يلي أهم الآيات القرآنية:

  • قال الله تعالى: ﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾ [النساء: 36].
  • قال سبحانه: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا * رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا ﴾ [الإسراء: 23 – 25].
  • قوله تعالى: ﴿ وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ﴾ [الإسراء: 23].
  • ﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا ﴾ [النساء: 36].
  • ﴿ قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾ [الأنعام: 151].

إلى هنا ننتهي من هذا المقال وقد تعرفنا على فضل الأب ودوره في حياة أبنائه، الأب هو العمود الفقري للأسرة بدونه يختل قوام الأسرة.

وقد اشتمل المقال على العديد من الآيات القرآنية التي توضح و تحث على ضرورة طاعة كلا الوالدين والرحمة بهم وحسن معاملتهم

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *