التعليم

حوار بين شخصين عن الصدق والأمانة

حوار بين شخصين عن الصدق

الجزء الأول

  • ذهبت الأم مع شروق الشمس وحلول الصباح لكي تقوم بإيقاظ طفلها الذي يدعى أحمد لكي يستعد للذهاب إلى المدرسة، وبعد أن اقتربت أمه من حجرته وقد قاربت على دخولها.
  • سمعت الأم صغيرها يبكي ويصرخ ألما بمعدته، وعندما رأى أحمد أمه قام بأخبارها بأنه لا يستطيع الذهاب إلى المدرسة في وجود هذا الألم.
  • فقررت الأم أخذ أحمد إلى الطبيب لكي تطمئن عليه.
  • وقد أخبرها الطبيب بأن أحمد لا يعاني من أي مرض، فأدركت الأم حين ذاك أن أحمد يكذب عليها، وبعد رجوع أحمد وأمه إلى البيت قام هذا الحوار بينهما.
  • الأم قالت لابنها أن الطبيب أخبرها من أنه لا يعاني من أي مرض، وهذا يعني يا أحمد من أنك قمت بالكذب علي.
  • أحمد اعتذر يا أمي فأنا في حقيقة الأمر لم أرد الذهاب إلى المدرسة.

الجزء الثاني

  • الأم كان يمكنك أن تخبرني بذلك يا أحمد دون أن تقوم بالكذب، فنظر أحمد إلى الأرض خجلاً.
  • قد أدركت الأم بأن العقاب لن يكون أفضل حل لتوجيه وتعديل سلوك احمد، بل طلبت منه الجلوس وتحدثت معه بكامل هدوئها.
  • الأم قالت لأحمد هل تعلم بما كان يلقب رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم؟
  • قال أحمد بالطبع يا أمي، فقد كان يلقب الرسول بالصادق الأمين.
  • الأم أحسنت يا أحمد، ونحن كمسلمين يجب أن نقتدي برسولنا الكريم في أقواله وأفعاله، فهلا علمت ماذا قال الرسول عن الصدق؟
  • قال أحمد نعم فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (” أن الصدق يهدي إلى البر، وأن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا، وإياكم والكذب، ……”) إلى آخر الحديث
  • فقالت الأم سأشرح لك أن النبي أمرنا بالحرص على الصدق حتى يكتب من الصادقين عند الله وأن نبتعد عن الكذب حتى لا نكتب عند الله من الكاذبين.
  • قال أحمد ولكن يا أمي لا نستطيع أن نكون صادقين في كل الأوقات، أحيانًا قد نلجأ إلى كذبه حتى ننجو من العقاب.
  • قالت الأم الكذب يهلك صاحبة والصدق ينجيه د، سأقول لك قصة قصيرة عن ابا اليزيد البسطامي.
  • كان البريطاني صغيرًا وكان يريد أن يتعلم العلم الشرعي فقامت أمه بمنحه بعض من الدنانير لكي ترسله ليتعلم.
  • وقبل أن يسافر طلبت منه أن بوعدها بأن لا يكذب أبدًا وبالفعل وعدها وذهب مع القافلة، وفي أثناء الطريق خرج عليهم بعض من اللصوص.

الجزء الثالث

  • أخذوا جميع ما كان على القافلة وعندما جاء الدور علي أبا يزيد فسألوه هل معك نقود؟
  • فأجاب نعم معي أربعون ديناراً، فضحك اللصوص عليه وحسبوه أنه مجنون وتركوه وذهبوا.
  • عندما سألهم زعيمهم هل أخذتم كل ما كان على القافلة فأجابوه نعم إلا رجلاً مجنون قال إن معه أربعون ديناراً.
  • فقال لهم ائتوني به ولما جاء سأله أيضاً فأجاب نعم فقال له أخرج ما معك من نقود، وعندما أخرج لهم النقود سأله لماذا لا تخاف أن تسرق منك هذه الدنانير.
  • فقال لو بعثتني أمي للدراسة ولكني عاهدتها على ألا أكذب ابدأ، فقال له الزعيم أنت تخاف من قطع عهد أمك ونحن لا نخاف من الله، وتاب الزعيم وتاب من بعده باقي اللصوص.
  • الأم لقد نجاه الصدق يا أحمد والصدق لم يكون أبدا هلاك وإنما نجاه، وعلينا أن نخاف من الله قبل الناس
  • قال أحمد لقد فهمت الدرس يا أمي، وأعدك ألا أكذب مهما حدث.

 

حوار بين شخصين عن الأمانة

  • جمع الأب أبنائه لكي يناقشهم عن صفة من صفات مكارم الإنسان ألا وهي الأمانة.
  • قال الأبناء أن الأمانة من أخلاق رسول الله.
  • قال الأب الأمانة يا أولاد هو أن نرد الأشياء إلى أصحابها.
  • وكيف يمكن أن نمارسها في حياتنا يا أبي.
  • قال الأب أن تراقبوا ضميركم في أي عمل تعمله.
  • قالو ولماذا كان يلقب الرسول بالصادق الأمين؟
  • لان الناس كانوا يدخرون معه أشيائهم وأموالهم وكان لا يأخذ منها شيء.
  • قالوا وماذا إذا لم توجد أمانة بين الناس
  • قال الأب تهدر الحقوق ويعم الفساد.
  • ثم قال الأبناء لقد عرفنا أن الأمانة خلق وتبني عليها المجتمعات وسوف ننتبه إلى أن نكون أشخاص أمناء دائما يا أبي.
  • قال الأب جزاكم الله خيرا يا أبنائي فبذلك تنالوا رضى الله.

 

 

حوار بين شخصين عن الصدق والأمانة

الجزء الأول

  • دار حوار بين الأب وابنه فسأله الابن عما هي الأمانة؟
  • فأجاب الأب بأنها عبارة عن أي حق يلزمك أن تحفظه حتى تأدية إلى صاحبه وهي ضد الخيانة.
  • فسأله الابن عما هي صور الأمانة؟
  • فأجاب الأب على أنها لها متعددة الصور ومن ضمنها إعطاء النصيحة لما لجأ إليك وطلبها منك، فيجب عليك أن تقوم بها على أتم حق، وكذا رد الأمانات إلى أهلها وحفظ أسرار البيوت وكتمان أحاديثهم.
  • فسأل الابن قائلا وهل النعم التي نعيش فيها من الأمانة؟
  • فقال الأب نعم فكل شيء أنعم الله به عليك من مال أو صحة أو أولاد فهو وديعة من الله معك وأمانة يجب أن تحافظ عليها وترعاها إلى أن ترد له.
  • فعلق الابن قائلا وما هي مكانة الأمانة في الإسلام؟
  • تتمتع صفة الأمانة بمكانة عظيمة في الإسلام، وحيث أنها من صفات المؤمنين، كما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى صفة الإيمان عن الخائنين حين قال “لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له”.

الجزء الثاني

  • قال الابن وهل من الممكن أن يؤثر فقدان الأمانة على المجتمعات؟
  • أجاب الأب أن المجتمعات التي تفقد الأمانة تكون مليئة بالشر ومثال بسيط والمحسوبية وتولي المناصب لمن لا يستحقها.
  • فقال الابن وماذا عن الصدق يا أبي؟
  • قال الأب الصدق هو أن تقول الحق لما يتطابق مع الواقع وضده الكذب والصدق يكون من مراتب الخير
  • فسأله الابن مجدداً وهل الصدق أنواع كما في الأمانة؟
  • فقال الأب بالطبع هناك أنواع كثيرة ومنها أن تكون صادقا مع الله عز وجل في أعمالك وان تكون خالصة له، وأن تكون صادقا مع الناس فلا تكذب عليهم، وأن تكون صادقا مع نفسك بأن تواجهها وتصلح عيوبك وتتقبلها
  • وهل الصدق فضائل يا أبي؟
  • هناك عدة فضائل للصدق منها أن تكون صادقاً بقلبك، وعليك أن تعرف أن الصدق يكون جامعا لكافة صفات البر والخير، وأن الصدق يكون سببا للراحة والسكينة والاطمئنان القلبي، بالإضافة إلى أنا جزاء الصادقين عن الله عظيم.

الجزء الثالث

  • فقال الابن إذن هناك مراتب للصدق؟
  • قال الأب أحسنت وهي أن تكون صادقا بلسانك، وأن تكون صادق النية، وصادق في معاملاتك.
  • وأن تكون كذلك صادقًا حين تفي بالعهود.
  • حدثني يا أبي عن ثمرات الصدق.
  • هناك ثمرات كثيرة ومنها أن تحقق العبودية لله وأن تكون مخلص لله عز وجل، وأن تكون في راحة وسلام نفسي.
  • وأن يكون متبعا لرسول الله حتى يتخلص من المكدرات أثناء تعامله مع الناس، وأخيرا يا بني الصدق نجاة لصاحبه.

 

في نهاية هذا المقال نكون قد تحدثنا عن صفتين من أهم الصفات التي حث عليها ديننا الإسلامي ووضحنا أهميتها من خلال حوار بين شخصين عن الصدق والأمانة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *