اشغال و نشاطات

موضوع عن مخترع جهاز التنفس تحت الماء – معلومة ثقافية

موضوع عن مخترع جهاز التنفس تحت الماء، الجهاز الخاص بالتنفس تحت الماء هو جهاز يتصل بأنبوبة أكسجين يساعد الغواصين على أن يتنفسوا بكل سهولة تحت الماء، ليحصلوا على قدرة تمكنهم من أن يستكشفوا كل الأشياء التي تحدث تحت البحار، ويستخدم أحيانًا لإنقاذ من يتعرضوا للغرق وفي عملية انتشال الجثث، وسنتعرف في هذا المقال من الذي اخترعه وفكرته وتاريخ إنشائه وأهميته.

مخترع جهاز التنفس تحت الماء

  • ذلك الجهاز من الأجهزة البارزة المستعملة بالوقت الحالي وله أنواع وأشكال عديدة، كما أنه يساعد بصورة كبيرة في اكتشاف الأشياء الحادثة تحت الماء ورؤية بعضها عن قرب كالشعاب المرجانية، بالإضافة إلى أنه يتم تنظيم بعض الرحلات للسياح ليستمتعوا بالمناظر الطبيعية المتواجدة تحت الماء وغيرها من الأشياء.
  • ومخترع ذلك الجهاز هو العالِم أمريكي الجنسية “كريستيان لامبرتيني” وقد حدث ذلك في سنة 1952، وعلى الرغم من احتواء الجهاز لمجموعة بسيطة من الأجهزة إلا أن الفكرة الخاصة باختراعه نُسبت إلى ذلك العالِم الأمريكي العظيم، وقد نال براءة الاختراع وأضحت الدول الباقية تتناقل تلك الفكرة في محاولة منها لتصميم ذلك الجهاز الرائع.
  • ونظرًا لوجود حوادث كثيرة قد حدثت بشكل خاص للغواصين، أثناء محاولاتهم للنزول لأعماق البحار ليستكشفوا العالم المتواجد بالأسفل، ونظرًا لتواجد عمليات غرق كثيرة بسبب عدم تحمل الغواصين أن يظلوا تحت الماء لفترة طويلة بدون توافر الأكسجين، ونتيجة لتكرر هذه المسائل بصورة كبيرة، وقاموا بالتفكير في اختراع وسيلة لمساعدة الإنسان في أن يتنفس تحت الماء، فبدأت تجارب عديدة من ذلك المنطلق.

تاريخ إنشاء جهاز التنفس تحت الماء

  • شارك علماء كثيرون في محاولة تطور ذلك الجهاز المبتكر، وتتابعت عمليات التطوير بواسطة العلماء ومنهم “جون ليثبريدج”، فقد شارك بصورة كبيرة في إنشاء آلة غوص تحت الماء وكانت تلك الآلة متميزة جدًا، وفيما بعد تبعه عالِم فرنسي قام بتقديم بدلة للغوص متمكنة جدًا للعالم كله، وكانت هذه البدلة مزودة بخوذة خاصة تقوم بحمل هواء مضغوط.
  • بعد ذلك قدم العالِم الجليل “بول لومير” جهاز أحدث وأخف في تصميمه، وتلاه العالِم المتميز “ويليام جيمس” الذي قام بتقديم جهاز غاية في التطور، وكان يمثل خوذة تتصل بأسطوانة حديدية يخرج الهواء منها ليوصل للغواص، وذلك التصميم هو أقرب ما يكون للتصميم الموجود حاليًا.
  • وبالرغم من أنه شارك علماء عديدون في صناعة الجهاز الخاص بالتنفس تحت الماء وطوروا به بشكل كبير، إلا أن من استطاع تصميم جهاز متطور جدًا ونال براءة الاختراع هو العالِم العظيم “كريستيان لامبرتيني”، وقد سمي ذلك الجهاز باسم “SCUBA“، وهو الجهاز المعترف به إلى الآن ومازال موجودًا ومستعملًا بالوقت الحالي.

وصف الجهاز

  • يساعد ذلك الجهاز الإنسان في الحصول على الهواء وخاصًة الأكسجين أسفل الماء، ويبقيه فترة طويلة على قيد الحياة، فيستطيع استكشاف كل ما يحدث بالأسفل سواء كان ذلك غرضه أو له أغراض أخرى.
  • يتمثل الجهاز في أنبوبة حديدية ضخمة يقوم الخواص بحملها على ظهره، ولا يحس الغواص أو يعبأ بوزن الأسطوانة لأن الماء يعاونه في تخفيف وزنها.
  • تتصل الأنبوبة أو الأسطوانة بخرطوم متصل بنهاية الجزء الموضوع بفم الغواص، وقد ساعد ذلك الجهاز أشخاص عديدين في أن يحصلوا على جوائز بالمسابقات الحديثة والمتطورة، كما ساعدهم على اكتشاف ما يوجد بالبحار والمحيطات، بالإضافة للقيام برحلات خاصة بالسياح.

أنواع الأجهزة

جهاز ذو دائرة مفتوحة

  • كالأجهزة التي اخترعت سنة 1864 من قِبَل “دينايرايز وروكايرول”، وبذلك النوع تحدث عملية تنفس الغواص للهواء بتمريره له بواسطة المعدات الخاصة بالتنفس، والغاز الذي ينتج عن الزفير يذهب مهدورًا بالمياه المحيطة، وذلك النوع بسيط بشكل نسبي مما يجعله موثوق بصورة أكبر عن غيره، كما أنه أرخص بالنسبة للسعر.
  • ومنه التصميم ذو الخرطوم الثنائي الذي قام بتصميمه “جانييه وكوستو”، أما التصميم ذو الخرطوم الواحد المستخدم إلى الآن تم اختراعه من قِبَل “تيد إلدريد” في استراليا، وتمت تسميته لفترة طويلة ببريطانيا “أكوا لانج”.

جهاز ذو دائرة مغلقة أو شبه مغلقة

  • وبذلك النوع يتنفس الغواص من الجهاز وأيضًا يتنفس الزفير للجهاز مرة أخرى، حيث أن الغاز الناتج عن عملية الزفير تتم معالجته ليجعل من استنشاقه مرة أخرى أمرًا ممكنًا، وكان ذلك النوع من الأجهزة متواجدًا فيما سبق ومازال يستعمل بالوقت الحالي، لكن استعماله أقل بكثير من الأجهزة ذي الدائرة المفتوحة.
  • وكلا الجهازين يعتبران وسيلة توفر الهواء أو الغازات الأخرى الخاصة بالتنفس، فغالبًا ما يصدُر ذلك الهواء عن أسطوانة غطس عالية الضغط، بالإضافة لحزام ربط ليربطها بجسد الغواص، ومعظم الأجهزة الخاصة بالتنفس تحت الماء ذات الدائرة المفتوحة، وأيضًا الأجهزة الخاصة بإعادة دفق الأكسجين تمتاز بتواجد منظم طلب يتحكم بإمدادات غاز التنفس، والأجهزة الشبه مغلقة تمتاز بتواجد منظم مستمر للدفق وأحيانًا تتواجد مجموعة منظمات لديها منافذ متعددة.

جهاز تنفس ذو دفق مستمر للهواء

  • جهاز التنفس ذو التيار المستمر غير محتوية على منظم للنفس، فغاز التنفس يتدفق بمعدل مستمر وثابت، إلا عندما يفتحه الغواص ويغلقه باليد، وغالبًا ما تقوم هذه الأجهزة باستنفاذ الهواء بشكل أسرع من الأجهزة المسماة بالأكوا لانج.
  • وتواجدت عدة محاولات لتخطيط ذلك النوع من الأجهزة الخاصة بالتنفس، واستعماله في عملية الغطس وبالأغراض الصناعية الأخرى، وكان ذلك قبل أن يشيع نوع جهاز التنفس “كوستو” تجاريًا، وكان هذا حوالي سنة 1950، والمعدات المعروفة باسم “تشارلز كوندرت” هي مثال على ذلك النوع من الأجهزة الخاصة بالتنفس بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1831.

جهاز تنفس ذو دائرة مفتوحة لتنظيم التنفس

  • ذلك النوع ممكن أن يكون ذي أسطوانة غطس واحدة أو أكثر من ذلك، حيث تحتوي الأسطوانة على الغاز المعبأ الخاص بالتنفس بضغط عالي، وتلك الأجهزة غالبًا ما يتم توصيلها بمنظم غطس، حيث يمِد المنظم الغواص بما يحتاجه من هواء يتنفس بقدر ما يحتاج، تحت ضغط ملائم يناسب التنفس بالعمق الذي يصل إليه الغواص.
  • وبشكل عام ذلك النوع من الأجهزة التي تستخدم للتنفس يسمى طبقًا لبلد المنشأ لمن يتحدث باللغة الإنجليزية، والكلمة “أكوا لانج” التي ظهرت بالمرة الأولى بنموذج كوستو تعد علامة تجارية.

بدائل لجهاز التنفس خلال الغوص تحت الماء

هناك عدة أساليب بديلة يستطيع الشخص أن يستخدمها ليظل على قيْد الحياة ويؤدي مهمته تحت الماء ومنها:

الغطس الحر

  • وهو أن تسبح أسفل الماء باستعمال نفس هواء واحد، والسباحة باستخدام أنبوبة التنفس تعد صورة من صور الغطس الحر، فالغواص يمكنه الإبقاء بنفسه تحت الماء ويتنفس لأنه يتنفس عن طريق أنبوبة قصيرة من على السطح.

الغطس باستعمال سطح مزود بالأكسجين

  • ذلك النوع يتم استعماله بعمليات الغوص المحترفة بالنسبة للغطس العميق، حيث يُربط الغواص باستعمال خط سري موجود على السطح الذي تم تزويده بغاز الأكسجين، وبالوقت الحاضر عادًة ما يتم التزويد باستخدام الاتصالات الصوتية، والآن تقوم عدة منتجعات سياحية بترتيبات للغطس باستعمال سطح مزود بالأكسجين.

التنفس السائل

  • إلى الآن بالعالم الحقيقي فالتنفس السائل يمثل مجرد تجربة معملية فقط بالنسبة للإنسان كما أنه علاج طبي، لكن يوجد احتمالات لاستعماله بعمليات الغوص العميقة جدًا، حيث تم وصفه بصورة لا يمكن نسيانها في الفيلم المعروف باسم “آبيس”.

وفي ختام مقالنا عن مخترع جهاز التنفس تحت الماء، لقد تحدثنا عن كل ما يتعلق بالجهاز من تاريخ الإنشاء والوصف والأنواع الخاصة بأجهزة التنفس أسفل الماء، كما ذكرنا عدة بدائل لجهاز التنفس، ونتمنى أن يحظى مقالنا بإعجابكم.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.