الفديوهات

ليلى والذئب

ليلى والذئب

في قديم الزمان كان هناك فتاة صغيرة تدعى ليلى أهدتها جدتها رداء أحمر اللون، وكانت دائما ترتديه حتى عرفت بذات الرداء الأحمر.
وفي يوم من الأيام طلبت منها أمها أن توصل طعاما إلى جدتها التي كانت تسكن قرب الغابة وأوصتها بعدم التكلم مع الغرباء.
وفي طريقها صادفت ذئبا ضخما أراد أن يلتهمها، فحاول المكر بها قائلا: “هل تلعبين معي يا حلوة؟”
فأجابته: “لا يمكنني ذلك يا سيدي فأنا على عجلة من أمري، أحمل طعاما إلى جدتي وأريدها أن تأكل منه قبل أن يبرد”

فسألها الذئب: “وأين تسكن جدتك؟”
فدلته بكل براءة على بيت جدتها ثم تابعت طريقها.
فأسرع الذئب وسلك طريقا مختصرة نحو بيت الجدة وحاول أن يأكلها ولكنها احتمت في غرفة فلم يقدر عليها.
فتنكر الذئب وارتدى ثياب الجدة ثم نام في فراشها.

ولما وصلت ليلى إلى بيت جدتها طرقت الباب فأذن لها الذئب بالدخول: “أدخلي يا حبيبتي أنا مستلقية في فراشي لأنني مريضة”
فدخلت ليلى مسرعة لتطمأن على صحّة جدتها ثم سألتها: “لماذا أصبحت أذناك كبيرتين؟”
فأجاب الذئب: “حتى أتمكن من سماعك جيدا”
فسألته: “ولماذا أصبحت عيناك كبيرتين؟”
فأجاب الذئب: “حتى أتمكن من رؤيتك جيدا”

فسألته: “ولماذا أصبح أنفك كبيرا؟”
فأجاب الذئب: “حتى أتمكن من شم عطرك جيدا”
فسألته: “ولماذا أصبح فمك كبيرا؟”
فقفز الذئب من السرير ليفترسها قائلا: “حتى أتمكن من أكلك يا حلوة”
فصاحت ليلى مستغيثة: “النجدة! ساعدوني! هناك ذئب يريد افتراسي”
ومن حسن حظها، كان هناك صياد مار قرب البيت، أسرع لنجدتها وأشبع الذئب الشرير ضربا حتى لاذ بالفرار.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *