القصص

بيت الطين

بيت الطين
هنا توقف يتفحص امتعته التي استهلك قسما منها في الطريق …
كي يتزود بما يحتاج اليه لاكمال رحلته نحو الشمس ..
بجانب ذلك الكوخ الطيني سيدة اخفت ملامح الاربعين عاما خلف جدائلها وكانها صبح اسفر بعد ليل داج …لم يكن في عالمها مايدل على انها عائدة من القرن العشرين سوى ابيات تترنم بها لابي الطيب المتنبي :
بفدع يعيد الليل والصبح نيرٌ
ووجه يعيد الصبح والليل مظلمُ
تاملها جيدا عله يجد فيها متاعا يقربه من الشمس تامل عينيها الخافتتين وقال لها بعد طول التامل :
اين اجد خبزا بلون السماء وماء بلون الشفاه؟
طال صمتها تتامله بشدة وكانها علمت بانه يبحث عنها من زمن بعيد ….
لقد تاخرت ايه الجواد الاصيل..
ولكن ان تاتي متاخرا افضل من ان لاتاتي…

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *