التعليم

فصائل الدم النادرة ..ما هي ؟

كل منا له فصيلة دمه التي تميزه عن غيره والتي يتحدد بناءا عليها الكثير من الاعتبارات كالأشخاص الذين يمكن أن تتبرع لهم أو العكس، لذلك فمعرفة فصائل الدم النادرة قد تتعدى حاجز الفضول في معرفة إن كنت تملك أحدها لمعرفة لماذا قد تكون مميز عن غيرك بسبب هذه الفصيلة بالذات! لذلك تابع معنا المقال التالي عزيزي القارئ.

فصائل الدم

فصائل الدم النادرة

القائمة التالية تحمل فصائل الدم النادرة من الأكثر ندرة للأقل تنازليا كالآتي:

فصيلة الدم AB-

تعتبر أكثر فصائل الدم ندرة حيث توجد في 1 من كل 167 شخص أي 6% من السكان حول العالم.

فصيلة الدم B-

تعتبر هذه الفصيلة من فصائل الدم الثانية من حيث الندرة حيث توجد في 1 من كل 67 شخص.

فصيلة الدم AB +

ثالث أكثر فصائل الدم ندرة وتوجد في 1 بين كل 29 شخص.

فصيلة الدم A-

وتكون هذه الفصيلة الرابعة من حيث الترتيب حيث توجد في 1 من كل 16 شخص.

فصيلة الدم O-

هي الفصيلة رقم 5 من حيث الندرة حيث توجد في 1 من كل 15 شخص.

فصيلة الدم B+

الفصيلة رقم 6 من حيث الندرة في الترتيب حيث تتوجد في 1 من كل 12 شخص.

فصيلة الدم O+

الفصيلة السابعة من فصائل الدم من حيث الندرة حيث توجد في 1 من كل 3 أشخاص.

فصيلة الدم A+

هي الفصيلة الأخيرة من من فصائل الدم  حيث الندرة في الترتيب حيث توجد في 1 من كل 3 أشخاص.

خلايا الدم الحمراء

وظيفة خلايا الدم الحمراء في فصائل الدم هي حمل الأكسجين لكل أعضاء الجسم، وتفوق

خلايا الدم الحمراء في العدد كل من الصفائح الدموية والخلايا البيضاء، كما

يوجد على سطح الخلايا الحمراء البروتينات المرتبطة بالكربوهيدرات كما يوجد

علامات أساسية تعرف بالأجسام المضادة والتي تصنف في 8 أنواع من فصائل

الدم ما بين A ، B  AB، و O ما بين سالب أو موجب. لذلك غالبا ما يكون هناك

رد فعل خطير لمن يتلقون نوع أو فصيلة دم غير مناسبة حيث يتسبب ذلك في

مهاجمة جهاز المناعة للجسم المضاد غير المعروف. الأشخاص الذين يملكون

فصيلة دم A في الغالب قد ورثوا جين A من كلا الوالدين أو جين A من أحد

الوالدين و جين O من الوالد الآخر أيضا، نفس الوضع بالنسبة لأصحاب فصيلة B،

أما الأشخاص الذين ورثوا فصيلة دم AB فقد ورثوا جين A من أحد الوالدين بينما

ورثوا الجين الآخر من الوالد الآخر، وفقا لعدد الناس الذين يملكون فصيلة دم A و B

فاحتمالات حدوث هذا الامتزاج أقل بكثير من أي احتمالات أخرى.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *