الفديوهات

الأرنب الكريم

الأرنب الكريم

في أحد الغابات عاشت عائلة أرانب في منزل صغيرفي سعادة وأمان.

وفي فصل الصيف أصاب المكان قحط شديد فجفت كل الأعشاب

ويبست وأصاب العائلة جوع شديد ولم يجدوا شيء ليأكلوه. فاضطر الأب أن يمشي بعيدا بحثا عن طعام لعائلته.

فخرج وحمل معه حقيبة قديمة ليجمع فيها ما يصادفه من طعام في الغابة.

وبعد مشي طويل وجد شجرة تفاح مثقلة بالثمار. فأخذ يلتقط التفاح اللذيذ ويضعه في حقيبته حتى امتلآت

وفي طريق العودة صادفه خلد، فسلم عليه وسأله عن حاله. فأجاب الخلد قائلا: إني جائع جدا وأبحث عن شيء أسد به رمقي.

ودون تردد أخذ بعض التفاح من الحقيبة وقدمه إلى الخلد، ثم واصل طريقه إلى المنزل.

وفي منتصف الطريق اعترض سبيله قنفذ، فسلم عليه وسأله عن حاله

فأجاب القنفذ قائلا: إن عائلتي تتضور جوعا وأنا بصدد البحث عن شيء للأكل.

ودون تردد قدم الأرنب إلى القنفذ من التفاح ما يكفيه ويكفي عائلتَه، ثم واصل طريقه.

وفي طريقه صادف سلحفاة، فسلم عليها وسألها عن حالها، فأجابت السلحفاة قائلة: أبحث عن شيء للأكل منذ الصباح ولكن دون جدوى.00

ودون تردد فتح الأرنب الحقيبة وقدم بعض التفاح للسلحفاة، ثم واصل طريقه إلى المنزل.

وبينما كان الارنب يمشي ويحمل التفاح على ضهره تمزقت الحقيبة القديمة وأخذت التفاحات تتساقط الواحدة تلو الأخرى في الطريق دون ان ينتبه لها.

وعندما وصل إلى بيته وهم ليقدم التفاح إلى عائلته، اكتشف أن الحقيبة فارغة فحزن كثيرا وضن أن جهده ذهب سدا.

وبينما كانت العائلة جالسة تتضور جوعا إذ بالباب يطرق، فإذا بالخلد يحمل بعض الجزر وبالقنفذ يحمل سلة فطر وبالسلحفاة تحمل ملفوفة جاؤوا حتى يردوا جميل الأرنب.

وهكذا أكل الجميع ولم يبقى أحد جائعا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *