الفديوهات

قصة الأميرة والضفدع

الأميرة والضفدع في قديم الزمان كان هناك ملك لديه بنت صغيرة مدللة جدا ولا تغادر القصر أبدا
. كانت تُقضّي يومها إما في غرفتها أو في الحديقة الشاسعة خلف القصر. وفي عيد مولدها أهداها والدها كرة ذهبية. أصبحت اللعبة المفضلة لديها
. فصارت تقضي اليوم في اللعب بها في الحديقة وعندما تأوي إلى الفراش تحتضنها حتى تستسلم للنعاس.

وفي يوم من الأيام بينما كانت الأميرة تلعب في حديقة القصر بكرتها الذهبية
ركلتها ركلة قوية أسقطتها وسط بركة في طرف الحديقة.
حاولت البنت إخراج كرتها من البركة بواسطة عصا ولكن دون جدوى.
فقد ابتعدت الكرة عن الضفة ولم تكن العصا بالطول الكافي حتى تصل اليها.

وبينما كانت الفتاة تبكي وتبحث في يأس عن طريقة لإخراج كرته
إذ بضفدع أخضر اللون ينقّ ويناديها: “أميرتي، أميرتي ما الذي يبكيكي؟”
فأجابت: “لقد سقطت كرتي الذهبية في البركة ولم أستطع إخراجها ” فقال الضفدع: “سأخرجها لك، على ان تعديني بالسماح لي، بالأكل مَعَكِ على مائِدَتِكِ والنوم في غرفتِكِ لِلَيْلَةٍ وَاحِدَة” فأجابت الأميرة دون تفكير: “نعم، أعدك بذلك”

فسبح الضفدع الى الكرة وأخذ يدفعها أمامه حتى أخرجها من البركة.
أخذت الفتاة الكرة وانطلقت بها الى المنزل دون أن تشكر الضفدع ناسية وعدها إياه
. وبينما كانت على مائدة الطعام تتناول العشاء مع ابيها إذ بالباب يطرق. فإذا به الضفدع الأخضر جاء يطلب مكافأته.
فقال له الأب: “ما الذي تريده منا أيها الضفدع؟” فأجاب الضفدع: “لقد وعدتني ابنتكَ أن تتركني آكل معها على مائدتها، وتسمح لي بالنوم في غرفتها لليلة

واحدة، وذلك بعد أن أخرجت لها كرتها من البركة.
وقد جئت الآن أطالب بما وعدتني إياه” فقال الملك لابنته: “عليك أن تفي بوعدِك يا بُنيّتي.
فوعد الحر دين” وهكذا أكل الضفدع مع الأميرة على طاولة طعامها ثم قضّى الليل في غرفتها. وفي الصباح عندما استيقظت البنت من نومها فوجئت بصبي نائم

مكان الضفدع.
فصاحت قائلة: “من أنت؟ وماذا تفعل في غرفتي؟” فاستيقظ مفزوعا وقال: “أنا الضفدع.
لقد عدت بشريا من جديد وزالت عني لعنة ساحرة بعدما أكلت من أكلِك ونمت في غرفتِك”
عندها حمدت الاميرة الله على أنها وفت بوعدها وأنقذت الصبي من لعنة الساحرة.

المزيد من الفيديوهات

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *