الفديوهات

الضفدع و الجندب المزعج على شجرة

الضفدع و الجندب المزعج على شجرة

الضفدع و الجندب المزعج على شجرة

في يوم من أيام الصيف، حطّ جندب فوق غصن شجرة وبدء بالعزف والغناء حتى تسبب في إزعاج كلّ الحيوانات التي تعيش بالجوار.
ومن بين هذه الحيوانات كان هناك ضفدع ينام وسط غدير استيقظ هو الآخر من شدّة الضجيج.
خرج الضفدع غاضبا من الماء ووقف فوق ورقة طافية وأخذ يلتفت يمنة ويسرة باحثا عن الجندب المزعج

حتى يجعل منه وجبة لذيذة ويريح سكان الحي من إزعاجه.
وأخيرا استطاع تحديد مكانه فانطلق على الفور نحوه. ولكن من سوء حظه كان الجندب يجلس فوق شجرة عالية ولم يكن الضفدع يجيد تسلق الأشجار.

فحاول أن يستعمل المكر والخديعة حتى يتمكن منه. فقال له :
– يا له من عزف جميل وصوت رائع شجي. أحسنت أيها الجندب.
تعجب الجندب من كلام الضفدع فأجاب في حذر :
-شكرا لك أيه الضفدع.
– ولكنك بجلوسك فوق شجرة عالية صرت بعيدا جدا عني. ولم يعد صوت غنائك يصل بوضوح إلى مسامعي.
فهل تفضلت ونزلت قريبا مني حتى أتمتع بعزفك وغنائك جيدا؟
شك الجندب المزعج في نوايا الضفدع، فهو يعلم أن الضفادع تأكل الحشرات. فلجأ هو الآخر إلى استعمال المكر حتى يتأكد من نيّة المعجب الغريب.

– سوف انزل الآن من فوق الشجرة
وبدلا من أن ينزل من فوق الشجرة رمى بورقة على الأرض، وفجأة فتح الضفدع فمه والتقط الورقة بلسانه اللزج حتى يبتلعها معتقدا أنها الجندبُ.
-يالك من ماكر. كنت تريد الفتك بي إذا
وهكذا استطاع الجندب المزعج أن يكشف حيلة الضفدع المخادع بفضل ذكائه.
وتعلم أن يحرص على عدم إزعاج الآخرين حتى لا يقع في المشاكل وخاصة مع الأشرار منهم.

المزيد من الفيديوهات

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *